رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أردوغان ينتقد موقف الدول الغربية تجاه روسيا في صفقة الحبوب

أردوغان
أردوغان

أكد الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه لا يُمكن تجاهل روسيا في مسألة صفقة الحبوب، مُعتبرًا موقف الدول الغربية تجاه موسكو في القضية "خاطئًا"، حسبما أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية، مساء اليوم الخميس.

وصرَّح أردوغان للصحفيين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، موضحًّا: "لا أعتقد أن هذا الموقف صحيح، لأن روسيا بلد غير عادي.. تحتل روسيا مكانًا سواء من حيث المساحة أو من حيث موقعها في العالم، لذلك، تعد روسيا عمليًّا واحدة من الدول الرائدة في إنتاج الحبوب، ولا يمكن تجاهل مثل هذه الدولة".

 دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق، إلى استئناف "مبادرة البحر الأسود" لتصدير الحبوب، حتى لا يتشكل خطر انقطاعها مرة أخرى، وطلب من جميع الدول المساعدة على ذلك.

كما أشار مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إلى أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، لا يتمتع بالنفوذ اللازم لحل المسائل المتعلقة بالشق الروسي من "صفقة الحبوب".

صلاحية صفقة الحبوب:

  انتهت صلاحية صفقة الحبوب في 18 يوليو الماضي، وأبلغت روسيا كلًّا من تركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة معارضتها تمديد الصفقة بشكلها الحالي.

 صرَّح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن روسيا وافقت على المشاركة في صفقة الحبوب، وجددتها 3 مرات بعد وعود غربية بالوفاء بعدد من الالتزامات طلبتها روسيا، ولم ينفذ أي منها.

 أكد الرئيس الروسي، في كلمته أمام الجلسة العامة للمنتدى الروسي الإفريقي، أن روسيا شاركت في صفقة الحبوب، آخذة بعين الاعتبار ضرورة تنفيذ الالتزامات المتعلقة باستبعاد العقبات غير المشروعة أمام توريد الحبوب والأسمدة الروسية إلى السوق العالمية، ولكن هذه الشروط لم تنفذ.

بدوره، أشار نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فرشينين، إلى إمكانية استئناف صفقة الحبوب "في صيغة جديدة"، لكن هذا يتطلب اتخاذ إجراءات ملموسة من جانب الدول الغربية.

 أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في الرابع من الشهر الجاري محادثات في مدينة سوتشي الروسية حول الموضوع ذاته.