رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأهالى «العمر واحد والرب واحد»

انهيار العقارات بالإسكندرية "عرض مستمر"

انهيار عقار كوم الدكة
انهيار عقار كوم الدكة

 

ما زال مسلسل انهيار العقارات بالإسكندرية عرضا مستمرا وحصد أرواح السكان مستمر، كل يوم بمنطقة مختلفة يستيقظ أهالى الثغر على أصوات تصدعات وانهيار وصراخ وعويل السكان الذين يرقدون تحت الأنقاض وآخرين جثث يتم نقلها على الفور بسيارات الإسعاف والنهاية تكون واحدة فى كل حادث هو يبقى الوضع كما هو عليه، ويدفع المواطن الغلبان هو فاتورة الحساب لجشع المقاولين وإهمال مسئول الحي، كان لمحافظة الإسكندرية النصيب الأكبر في حوادث انهيار العقارات خلال الفترة الماضية، وتضم شوارع عروس البحر عدد من الأبنية القديمة التى مر عليها قرابة 100 عام وطالتها يد الأهمال، هذا فضلا عن انهيار العقارات الحديثة غير المطابقة للمواصفات.

 

كانت قد شهدت منطقة وسط الإسكندرية وشرق عروس البحر المتوسط انهيار عقارين مما أسفر عن مصرع سيدتين وإصابة آخرين. 

قد شهد حى شرق مصرع  سيدة  وأصيب شخصان آخران في انهيار أجزاء من عقار بأول شارع المعسكر الروماني شرق الإسكندرية، مكون من ٥ أدوار  وجرى إغلاق الشارع بسبب هذا الانهيار.

كانت غرفة عمليات حي شرق برئاسة اللواء أحمد حبيب قد تلقت بلاغا بانهيار أجزاء وشرف عقار بشارع المعسكر الروماني بالجهة المقابلة لأحد الفنادق الشهيرة على كورنيش الإسكندرية، علي فور توجه رئيس الحي اللواء أحمد حبيب بصحبة مهندسي ومسئولي الحي وسيارات الإسعاف وقوة أمنية.

وتبين انهيار أجزاء من العقار رقم ٥٧ وأجزاء من شرف العقار وهو مأهول بشكل جزئي، وتسبب الانهيار في وفاة سيدة وإصابة شخصين آخرين تصادف مرورهم لحظة انهيار.

وكشف حي شرق الإسكندرية أن هذا العقار صادر له قراري ترميم آخرهما في يناير ٢٠٢٣، وهدم جزئي لخطورته خاصة الشرفات ويوجد أجزاء من العقار منفصلة بشكل خطير ،والمالك مقيم بالقاهرة وتم إعلانه عن طريق قسم الشرطة بالقرار وجري اتخاذ إجراء قانوني ضده وتحميله المسئولية لرفضة تنفيذ  قراري الترميم..

كما شهدت منطقة كوم الدكة التابعة لحي وسط الإسكندرية، مصرع سيدة إثر انهيار شقف عقار داخلي عليها، وتم نقلها إلى المستشفى، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة، وتم إخلاء السكان من العقار لحين العرض على لجنة المنشآت الآيلة للسقوط من خلال حي وسط.

 

قالت نعمة محمد أحد قاطنى الشقة 

«العمر واحد والرب واحد».. هذا هو الشعار الذى رفعه الكثير من السكان بالمنطقة مساكنهم آيلة للسقوط ومعظمها تخضع لقانون الإيجار القديم  ولم يوجد لهم البديل لترك هذه المساكن لأنها صادر لها قرار ترميم أو قرار إزالة لذلك جميعا نسلم أرواحنا لله ونعيش فى منازلنا حتى لم نشرد أطفالنا فى الشوارع. 

 

أكد محمد السيد أحد سكان المنطقة 

أن العقار قديم جدا وصادر له قرار ترميم ولأن السكان ليس لها شقق بديلة وإمكانياتها المادية لم تسمح بدفع مبالغ الترميم أصبح يبقى الوضع كما هو عليه، وقع السكان على وجودهم بالعقار تحت مسئوليتهم ولان الحى لم يبحث وراءهم عن خطورة العقار على السكان والمارين، تسبب ذلك فى انهيار جزئى للعقار ومصرع سيدة.

 

قال السيد مسلم وكيل وزارة التضامن الاجتماعى 

تلقت المديرية إشارة من غرفة عمليات المحافظة، يفيد بانهيار أسقف عقار بشارع ابن نباتة بمنطقة كوم الدكة التابع لحي وسط.

على الفور توجهت هدي مهنى، رئيس وحدة كوم الدكة إلى موقع الحادث وتبين أن العقار عبارة عن دور أرضي وعدد 2 محل ومن الداخل سكني، وعدد 3 طوابق علوية والأدوار العلوية عبارة عن غرف سكنية وأن العقار عبارة عن حوائط حاملة وأسقف خشبية. 

 

بإجراء المعاينة اللازمة تبين سقوط الأسقف من الطابق الثالث والثاني والأول وصولا للطابق الأرضى، وأسفر الحادث عن سقوط حالة وفاة لسيدة تدعى أمينة عطية ، 49 سنة، وتم استخراج الجثمان من تحت الأنقاض، وتبين أن العقار يقيم به عدد 3 أسر بإجمالى 7 أفراد، وتم عمل إخلاء إداري للسكان لحين عرض العقار على لجنة المنشآت الآيلة للسقوط من خلال حي وسط.

تم نقل الأسر المتضررة للإقامة لدى ذويهم، وجار عمل بحث اجتماعي واستكمال المستندات لصرف مساعدات الإعاشة والوفاة وخسائر الممتلكات، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.

 

أكد  خبراء الإسكان  بالإسكندرية 

أن سقوط العقارات كبرى مشكلات المدينة، وبعملية حسابية بسيطة يمكن أن تستنبط اعتياد الناس على خبر سقوط عمارة فوق رؤوس ساكنيها، واستدعاء أجهزة الدفاع المدنى لاستخراج الجثث وإنقاذ المصابين، ثم صرف الإعانات الاجتماعية لأسر الضحايا، وباتت هذه الأمور حوادث شبه يومية يستيقظ عليها أبناء المحافظة، فخلال السنوات الماضية توالت الكوارث، الواحدة تلو الأخرى.

 

من جانب آخر كانت قد فتحت "الوفد" ملف العقارات المخالفة، لتحذر من قنبلة موقوتة مهددة بالانفجار بسبب العقارات المخالفة والصادر لها قرارات ترميم عدة وإزالة ولم تنفذ، لا تزال أزمة العقارات المهدَّدة بالانهيار تثير غضب الأهالى فى الإسكندرية، التى تأتى فى مقدمة المحافظات التى شهدت انهيار عدد كبير من مبانيها.