بقعة شمسية كبيرة تواجه الأرض
رصد علماء الفلك، اليوم الأحد، بقعة شمسية كبيرة AR3423 يبلغ عرضها، أكثر من 100,000 كيلومتر تقريبًا مع أربعة أنوية مظلمة، أوسع من الكرة الأرضية.
وقالت الجمعية الفلكية بجدة، إن التخطيط المغناطيسي يشير إلى أن الأقطاب المغناطيسية للبقع منفصلة، لذا فهي ليس لديها حتى الآن الفرصة لتنتج توهجات قوية، ومع ذلك إذا تغير هذا فإن البقع الشمسية تواجه الأرض مباشرة، وبالتالي فإن أي توهجات قوية ستكون ذات تأثير جيومغناطسي.
وأوضحت الجمعية، أن البقع الشمسية عبارة عن جزر مغناطيسية مؤقته على سطح الشمس، الذي يسمى (الفوتوسفير) أو كرة الضوء وتظهر تلك البقع مظلمة مقارنه بالمناطق حولها بسبب درجة حرارتها المنخفضة حسب مقاييس الشمس.
وتتشكل هذه البقع عندما يحدث تركيز لجريان المجال المغناطيسي يكبح (الحمل الحراري) وتكون النتيجة انخفاض درجة حرارة السطح، في بقعة معينه مقارنة بما حولها، وفي العادة تظهر البقع ثنائية مع أقطاب مغناطيسية متعاكسة ويمكن أن تبقى البقع لبضعة أيام إلى بضعة أسابيع ولكنها في النهاية تنحل.
ولفتت الجمعية الفلكية إلى أنه نظرًا لحجم هذه البقع الشمسية الكبيرة يمكن رصدها بسهولة بواسطة تلسكوب، مزود بفلتر خاص بالشمس، أو تلسكوب شمسي صغير، أو من خلال تقنية إسقاط صورة الشمس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض