رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحث فى علم الإدارة المحلية: "المحليات مدرسة التثقيف السياسى للشباب"

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الدكتور كريم نور الدين، منسق عام حملة المحليات للشباب، والباحث فى علم الإدارة المحلية: “إن المحليات هى مدرسة التثقيف السياسى الأولى للشباب، خصوصًا الشباب الذي يعيش في القرى، ويكون من الصعب عليه الخروج والذهاب إلى العاصمة للتدريب أو الحصول على فرصة، فبالتالي فإن المحليات بالنسبة لهم مدرسة التثقيف السياسى، وتستطيع الدولة تأهيل الشباب للعمل السياسي من خلال المجالس القروية والوحدات المحلية”.

اقرأ أيضًا.. 

أهمية المجالس المحلية: 

 أضاف في تصريحات خاصة لبوابة وجريدة الوفد، أن مصر دولة رائدة في اعتماد نظام الإدارة المحلية، بالإضافة إلى أنها من أقدم الدول اللي نصت في دساتيرها على نظام الإداره المحلية، يكفي أني دستور 1923 نص على مادتين خاصتين بالإدارة المحلية.

 ذكر نور الدين، أن المجالس المحلية هي همزة الوصل الأولى بين المواطن والحكومة، فالمواطن لا يعرف الوزير لكن يعرف رئيس الوحدة المحلية لديه، وبالتالي فالمحليات لها أهمية كبيرة جدًّا وبعض الأقاويل قالت إن المحليات هي أصل السياسة.

وكانت آخر انتخابات للمحليات أجريت في العام 2008، وتم حلها بعد أحداث ثورة يناير، وصدر حكم من القضاء الإداري في 28 يونيو 2011، يلزم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بحل المجالس المحلية، وبالفعل صدر مرسوم بقانون رقم 116 لسنة 2011 في 4 سبتمبر 2011 بحل جميع تلك المجالس.

 هناك أحاديث باستمرار عن إجراء انتخابات المحليات في القريب العاجل، إلا أنها لم تعقد حتى اللحظة، وبلغ عدد مقاعد المجالس المحلية 53010 مقاعد، وبلغ عدد الفائزين في الانتخابات 51204 أعضاء؛ إذ إن هناك عددًا من المقاعد لم يتم شغلها، وفقًا لآخر انتخابات محلية أجريت في البلاد في عام 2008. 

 نص الدستور المصري الذي تم إقراره عام 2014 في مواده الانتقالية على بدء تطبيق نظام جديد للإدارة المحلية بشكل تدريجي، على أن يستمر العمل بنظام الإدارة المحلية القائم إلى أن يتم تطبيق النظام المنصوص عليه في الدستور بالتدريج خلال خمس سنوات من تاريخ نفاذه، وفقًا للمادة 242 من الدستور.