رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخيانة في دمه.. دموع زوجة في محكمة الأسرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

"الخيانة فى دمه" بهذه الكلمات بدأت ذات ال 25ربيعًا حديثها لمحكمة الأسرة بزنانيري فى دعوى الخلع التى رفعتها ضد زوجها، بسبب خيانته لها. 

 

 

تابعت "هالة" حديثها بعدما توقفت لحظات لتلتقت أنفاسها وتجفف دموعها، قائلة تزوجت "عمر" بعد قصة حب دامت طيلة 4 سنوات فترة دراستنا فى الجامعة، فكان زميلى فى كلية التجارة تعرفت عليه ونشأت بيننا قصة حب شهدها كل زميلنا، خلال هذه الفترة كانت تحدث بيننا مشادات بسبب حديثه مع أى فتاة أخرى، وكان دائما يصالحنى ويخبرنى أنها مجرد صديقة وأننى الحبيبة التى فى القلب، كلامه المعسول اسقطنى فى شباك رجل الخيانة فى دمه وأنا لا أعلم. 

 

 

 

وأردفت بعدما تخرجت فى الجامعة تمت خطبتنا، وبعد شهور قليلة تمت مراسم زفافنا فى حفل كبير، فهو كان ميسور الحال من عائلة كريمة،  السعادة كانت تملأ قلبي حينها تزوجت من فارس أحلامى، وبعد أيام قليلة من انتهاء شهر العسل وعودتنا من السفر، لاحظت انشغاله بالتحدث فى الهاتف أغلب الوقت، كنت أسأله "بتتكلم مع مين كل ده" يرد عليّ مشاكل فى الشغل. 

مرت الأيام علينا، وهو كان دائما مايعاملنى بحنان وحب، ولكن كان فى قلبي ريبة تجاهه بسبب مكالماته التى اعتاد أن يغلق باب الغرفة عليه أثنائها، وعودته كل ليلة فى وقت متأخر من الليل، وفى كل مرة اتحدث معه عن مخاوفى تجاه تصرفاته يخبرنى أنها أوهام وأنه مخلص لى. 

 

 

 

وفى أحد الأيام بعد خروجه فى الصباح للعمل فوجئت أنه نسي هاتفه وعندما رن قررت الرد عليه ولم أصدر صوت لكى أعلم من يتصل به وإذا بصوت امرأة تقول كلمات حب له، تحدثت لأعلم من هى لكنها أغلقت الهاتف فور سماعها صوتى، ورجع زوجى يسأل عن هاتفه وكان مرتبك واجهته بما حدث أعترف أنه على علاقة مع امرأة أخرى وأنها هى التى كانت تطارده، طالبت منه الطلاق رفض وحاول الاعتذار مرارًا وأنه أنهى هذه العلاقة، ووعدنى أنها غلطة لن تتكرر، وأنتى حب عمري ولم يستطع الحياة من دونى، سامحته وقررت أن أنسى ماحدث كى لا أعطى لها الفرصة تخرب بيتي. 

 

وبعد فترة اكتشفت أنه لم ينه هذه العلاقة، وليس ذلك فحسب ولكن هناك علاقات أخرى بالسكرتيرة التى تعمل معه بالشركة، وتوالت الأحداث والخلافات بعد ذلك بيننا وفى كل مرة كان يخبرنى أنها غلطة لن تتكرر. 

 

وفى أحد الأيام طلبت موافقته على السفر مع عائلتي للتنزه بشرم الشيخ لمدة أسبوع وافق دون تفكير، أو تردد وكأنه يريد أن أبعد عنه، وبعد السفر مع أهلى مر اليوم الأول وهو لم يتصل ولا يسأل عنى ولاعن طفلته، وعندما اتصلت به قال لى أنه مشغول فى الشركة "خليكى أنتى مع أهلك اتفسحى" قررت العودة للمنزل وعندما فتحت الباب إذا بصوت ضحكاته هو وامرأة، وعندما دخلت عليه وجدتهما فى غرفة نومى فى وضع مُخل، أنهرت وصرخت فيهما، تعدى عليّ بالضرب وحاول كتم أنفاسي حتى لا يفتضح أمره، تركت له البيت واتصلت بولدى أخبرته بما حدث وعاد أهلى تحدثوا معه اعترف بخيانته وأنه حر يفعل ما يريد وعندما طالبت منه الطلاق رفض بشدة وهددنى" هاخد البنت وهاسيبك كده زى البيت الوقف" فشلت معه كل محاولات الأهل والأصدقاء للطلاق بالمعروف حتى فاض بيا الكيل، وقررت رفع دعوى خلع عليه، فأنا لا أتحمل الحياة مع رجل الخيانة فى دمه.