رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أسباب الإصابة بالمس والضيق في الصدر

بوابة الوفد الإلكترونية

التوحيد  من صفات المتقين ومن اسباب النجاة من الشيطان وقال اهل العلم  الأسباب التي تصيب الانسان بالمس الشيطاني  في الغالب الغفلة عن الله، وعدم العناية بالطاعات والأوراد الشرعية، أما من كان يستعمل الأوراد الشرعية، والتعوذات الشرعية، ويستقيم على طاعة الله؛ فالغالب أنه يسلم من هذه الأمور، ولا يكون للشياطين عليه سلطان، لكن مع المعاصي، والغفلة عن الله، قد يبتلى بشيء من أمر الشياطين، والوسوسة.

والعلاج: التعوذ بالله من الشيطان، والاجتهاد في طاعة الله، وسؤاله العافية، والاستكثار من التعوذ بالله من الشيطان الرجيم حتى في الصلاة، إذا حصل وسوسة؛ ينفث عن يساره ثلاث مرات، ويقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات، ويزول البأس.

فالمقصود: أن العلاج للوسوسة بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والاجتهاد في طاعة الله ورسوله، والاستكثار من قراءة القرآن، كل هذا من أسباب العافية.

 

يدعو الإنسان بما يسر الله له من الدعوات، اللهم أعذني من الشيطان، اللهم أجرني من الشيطان، اللهم احفظني من الشيطان، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم احفظني من مكائد عدوك الشيطان. ويكثر من ذكر الله، ويكثر من قراءة القرآن ويتعوذ بالله عند وجود الوسوسة إذا عرضه الوسواس يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم حتى ولو في الصلاة إذا غلب عليه في الصلاة ينفث عن يساره ثلاث مرات ويتعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات، فقد صح عن رسول الله ﷺ أنه شكا إليه عثمان بن أبي العاص الثقفي ما يجده من الوساوس في الصلاة فأمره أن ينفث عن يساره ثلاث مرات ويستعيذ بالله من الشيطان وهو في الصلاة، ففعل ذلك فأذهب الله عنه ما يجد.
فالحاصل أن المؤمن والمؤمنة إذا ابتليا بهذا الشيء عليهما أن يجتهدا في سؤال الله العافية من ذلك وأن يتعوذا بالله من الشيطان كثيراً، وأن يحرصا على مكافحته فلا يطاوعانه لا في الصلاة ولا في غيرها، إذا توضأ يجزم أنه توضأ ولا يعيد الوضوء، إذا صلى يجزم أنه صلى ولا يعيد الصلاة، إذا كبر يجزم أنه كبر ولا يعيد التكبير مخالفة لعدو الله ومحاربة له.
هكذا يجب على المؤمن أن يكون عدواً للشيطان محارباً له مكافحاً له لا يخضع له، فإذا قال.. أملى عليك أنك ما توضيت ما صليت. وأنت تعرف أنك توضأت وصليت تشوف يديك فيها الماء وتعلم أنك صليت فلا تطاوع عدو الله، اجزم بأنك صليت واجزم بأنك توضأت ولا تعد شيئاً من ذلك، وتعوذ بالله من عدو الله الشيطان، هكذا يجب على المؤمن أن يكون قوياً في حرب عدو الله وفي مكافحته حتى لا يغلب عليه وحتى لا يؤذيه، فإنه متى غلب على الإنسان جعله كالمجنون يتلاعب به.