أفكار غريبة لتبريد كوكب الأرض .. فيديو
طرح بعض العلماء أفكارا غريبة لتبريد الأرض، وأحدث تلك الأفكار تشييد مظلة عملاقة تحتمي بها الأرض من أشعة الشمس الحارقة.
ويعتبر غرابة تلك الفكرة لا تعني أنها مستحيلة، فهي ليست جديدة فعمرها حوالي 34 عاما عندما اقترحها المهندس جيمس إيرلي للمرة عام 1989.
وينكب علماء في جامعة "هاواي" مع دخولنا في عهد الغليان الحراري على إحياء فكرة المظلة العملاقة، ودراسة إمكانية تنفيذها على أرض الواقع، وفقا لما نشرته مجلة "بوليتيكو" الأمريكية.
ولم تشر الدراسة إلى ماهية المادة التي يمكن صنع المظلة منها، قالت إن التحدي الأساسي لتنفيذها هو وزنها الذي قدره العلماء بملايين الأطنان المترية، والذي سيكون باهظ الثمن ويستغرق وقتا طويلا لإنجازه.
واقترح علماء الكونيات في جامعة "هاواي" بناء درع أصغر وربطه بثقل كويكب يستند عليه ويثبته في مكانه، ويقدر وزن المظلة الشمسية بنحو 35000 طن متري، فهي تحتاج لـ"جيش من المهندسين"، لإثبات ما إذا كانت ممكنة عمليا أم لا.
وقد تحدث تبعات مدمرة على الأرض وتأثير على هطول الأمطار والإضرار بطبقة الأوزون.
دراسة لعلماء الزلازل ببكين:
آثارت أنباء توقف نواة الأرض عن الدوران الرعب في الشارع المصري، الذي انعكس مردوده على السوشيال ميديا، التي تفيد بتوقف نواة الأرض الداخلية عن الدوران، وأن ذلك سيؤدي إلى تغير المناخ العالمي وانخفاض طول اليوم وارتفاع مستوى البحر.
لذا نشرت الجمعية الفلكية بجدة، ردت فيه على تلك الأنباء من خلال دراسة أخرى، على صفحاتها على مواقع التوصل الاجتماعي.
تجدر الإشارة إلى أن توقف نواة الأرض عن الدوران هي نتيجة لدراسة أجراها علماء الزلازل بجامعة بكين الصينية، وأثارت هذه الدراسة جدًلا واسعًا في أوساط العلماء، وجدلًا أكبر بين رواد مواقع التواصل ومتصفحي السوشيال ميديا، حيث بدأوا التساؤل عن العلاقة بين توقف نواة الأرض عن الدوران واقتراب نهاية العالم.
الجمعية الفلكية بجدة توضح الحقيقة:
فيما اعتبر المجتمع الإسلامي يوم القيامة، فبعضهم اعتبر توقف دوران نواة الأرض إحدى العلامات الكبرى المنذرة بقيام يوم القيامة، حيث ربطوا بين توقف لب الأرض عن الدوران وانعكاسه وظهور الشمس من المغرب، وهي إحدى العلامات الكبرى ليوم القيامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض