رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لا يغيب عن ذهنى مشهد الفنان "الزعيم" عادل إمام من فيلم التجربة الدنماركية حينما كان يجسد دور وزير الشباب والرياضة أثناء زيارته لأحد مراكز الشباب، وتصوير ونقل الصورة الحقيقية للوضع الرديء الذى وصلت إليه.

كان السؤال: لماذا حدث هذا؟! ومن المسئول عن تحويل مراكز الشباب من مراكز لبناء الشباب من جميع النواحى فى مختلف المجالات إلى مراكز مهجورة؟! يسود أركانها العفن والأتربة لا يدخلها سوى الزواحف والحشرات؟

كانت الإجابة دائمًا من مسئولى قطاعى الشباب والرياضة، هى التعدد الكبير لمختلف المنشآت الحكومية المعنية بالتطوير والارتقاء بشبابنا وتوسيع قاعدة الممارسة دون وجود تغطية مالية كافية لها، وبالتالى أصبحت المنشآت وتعددها تتعارض مع الموارد حتى أصبحت بهذا الشكل الهزيل.

-الإرادة من قبل القيادة السياسية وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية منذ تولى سيادته حقيبة البلاد عام ٢٠١٤، والتوجيه المباشر لوزارة الشباب والرياضة، بإعادة مراكز الشباب إلى سابق عهدها كما تعودنا عليها فى الستينيات، من حيث توافر المناظر الطبيعية الخلابة منذ دخول المراكز، وصولًا إلى وجود بنية تحتية تستطيع من خلالها تنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات المتعلقة بغرس قيم الولاء والانتماء والمواطنة، وتوفير الفرص الحقيقية لممارسة الرياضة لدى أبناء الوطن من مختلف بقاع الجمهورية.

من هنا كانت الانطلاقة وتطوير أهم أحد مراكز الشباب "مركز شباب الجزيرة"، حيث صمم ليكون ناديًا لشباب مصر مزودًا بالأنشطة الهادفة نحو إبعاد أبنائنا عن الشوارع والسلوكيات الخاطئة، فأصبح يضاهى مراكز الشباب فى عدد من دول العالم المتقدمة.

منذ منتصف ٢٠١٨، أدركت وزارة الشباب والرياضة أن الحلم المتعلق بتطوير مختلف مراكز الشباب لا يتم بشكل حقيقى وفعال وسريع، إلا بتطبيق نظرية الإدارة الاقتصادية، لجعل كل مركز شباب يستطيع الإنفاق على نفسه، دون الاعتماد الكلى على ميزانية الحكومة وبالتالى لا يصبح عبئًا على كاهل الدولة، بل تكون مراكز خدمة مجتمعية مجهزة وعلى قدر كبير من الكفاءة المتعلقة بالبنية والمستوى الرياضى، تستطيع أن تقدم خدماتها الشبابية والرياضية.

-أستعرض معكم أبرز ما تحقق فى مراكز الشباب منذ عام ٢٠١٨ وحتى الآن (الإدارة الاقتصادية)، حيث يبلغ إجمالى المشروعات ٧٧٤ مقسمة إلى ٨٢ مشروعًا منذ عام ٢٠١٨ وحتى ٢٠١٩، ١٦٤ مشروعًا منذ عام ٢٠١٩ إلى ٢٠٢٠، ١٥٨ مشروعًا منذ عام ٢٠٢٠ إلى ٢٠٢١، ١٨٩ مشروعًا منذ عام ٢٠٢١ إلى ٢٠٢٢، ١٨١ منذ عام ٢٠٢٢ إلى ٢٠٢٣، وذلك بقيمة إنشائية ١,٦٥٢,١١٨,٨٣٩ جنيها، حيث تبلغ قيمة حق الانتفاع ١,٢٩٨,٨٠٧,٤٩١ جنيهًا، أى إجمالى العوائد الاقتصادية ٢,٩٥٠,٩٢٦,٣٣٠ جنيهًا، حيث تطوير ٣٩٠ مركز شباب بعدد مشروعات يبلغ ٧٧٤ مشروعًا.

رغم النجاحات التى تم تحقيقها بمؤشرات أداء عالية المستوى، إلا أن هناك بعض المشكلات داخل مراكز الشباب "مراكز الخدمة المجتمعية"، مطالبًا الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة والإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية بالنظر إليها والإسراع فى حلها، حتى تكتمل دائرة النجاحات والإنجازات التى تتحقق فى هذا الملف، وسيتم شرح ذلك فى الجزء الثانى من المقال الأسبوع القادم.