تكريم ماليزى لخبير كوفيد - 19 الدولى لأستاذ بجامعة المنيا
قامت جامعة INTI الماليزية الدولية، بتكريم الطبيب المصرى مينا ثابت قلينى خبير علاج كوفيد - 19 والفيروسات التنفسية الدولى ، واستاذ بكلية الطب جامعة المنيا، والمصنف من قبل جامعة ستانفورد الأمريكية كأحد أول 2% من أكثر علماء العالم تأثيرا بابحاثهم ومنحة الزمالة الشرفية فى البحث العلمى ، والتى تتيح له الاشتراك فى مشروعات بحثية مشتركة والإشراف ، على طلاب الدراسات العليا فضلا عن غيرها من الأنشطة الاكاديمية الشرفية .
جدير بالذكر أن الجامعة الماليزية الدولية، تتعاون مع جامعات امريكية واسترالية، لمنح درجاتهم العلمية فى اتفاقيات شراكة لها خبرة تزيد عن 35 عاما ، من العمل الجامعى ، وحاليا ينتسب اليها اكثر من 13000 طالب من جميع أنحاء العالم .
وتضم أكثر من ألف موظف ما بين، اساتذة واداريين ، ويأتى هذا التكريم بالتزامن مع نشر الدورية الطبية الدولية المرموقة انفلاموفارماكولوجى ، أحدث ابحاث دكتور قلينى، وجاءت ترجمة عنوانه للعربية: "خارطة طريق قلينى الأفريقية ، بإستخدام دواء نيتازوكسانيد ومضادات ميكروبية واسعة المجال، لمنع العودة الى نقطة صفر كوفيد - 19"، وفيه وثق قلينى ، كيف استجابت السلطات الصحية الدولية فى الولايات المتحدة الامريكية ، ومنظمة الصحة العالمية لدعوته فى بحثين طبيين دوليين سبق نشرهما هذا العام، للمضى قدما والإسراع بهجر القيود المجحفة التى فرضتها هذه الجائحة ، واحالت حياة البشر جحيما وبالفعل تمت الإستجابة الأولية وتم الغاء حالة الطوارىء من كليهما .
وتطرق قلينى فى البحث الجديد للمخاطر المحتملة، و التى تهدد هذا التقدم سواء ظهور متحور جديد ، او حتى فيروس تنفسي جديد ، واشار بوضوح كيف انقذ بروتوكول قلينى المناعى ، حياة 100% من المرضى اطفالا وشيوخا وحوامل ، بما فيها الحالات الشديدة طالما لم يتسمموا قبلا ببعض ادوية البروتوكولات الغربية .
والتى اودت بحياة الملايين من البشر حول العالم بحسب شرحه فى البحث ، واضاف كيف انه يتم استخدام هذا البروتوكول بنجاح كامل أيضا ، مع فيروسات اخرى خطيرة لا سيما فى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل،المخلوى ، ونوروفيروس، والإنفلونزا، وكيف شهد له عشرات العلماء والأطباء حول العالم.
وكرر قلينى دعوته للعالم الغربى، للتعلم من افريقيا ، وهي الاقل فى الوفيات العالمية من كوفيد - 19 ، وطالب قليني بإعتماد العلاج المبكر كأساس لعلاج الأوبئة و الجائحات الناتجة من فيروسات تنفسية ، مثل كوفيد - 19 ، ثم قام قلينى بتشريح وتفنيد معظم ان لم يكن كل الدراسات النظرية .
والتى شككت فى فاعلية نيتازوكسانيد وبين أوجه قصورها ، مؤكدا ان الغالبية الساحقة من الدراسات الإكلينيكية على الارض ، أتت وتأتي مؤكدة لفاعليته ، وجدير بالذكر ان مصر عبر دكتور قلينى ، كانت اول من قدم الأساس العلمي نظريا وعمليا، الذى يوضح لماذا هذا الدواء وباقى أدوية بروتوكول قلينى بإستطاعتهم القضاء على هذه الجائحة، ومنذ أبريل 2020 .
وهذا البحث صار الأكثر اقتباسا واستشهادا لديه ، حيث استعان به أكثر من 130 بحث طبى دولى آخر منذ نشره، وختم قلينى البحث الطبى بعبارة ذات دلالة كبيرة: "نحيا نحن البشر فى نفس الطبق الطائر، الذى يدعى الأرض، وأعاد فيروس كورونا تذكيرنا بأننا جميعا معرضون بنفس الدرجة للمرض .
كما للطغيان وعندما نناضل ضد كليهما ، فإننا ببساطة نفعل ذلك ، لكون اولادنا وجميع احبائنا بالداخل ، ولا يمكننا أن نحتمل فقدان مركبنا الواحد والوحيد" ، و أضاف قليني "عشت صباى وشبابى المبكر ، اسمع عن خارطة الطريق الأمريكية لحل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى ، والذى لم يحل والحمد لله الذي أعانني ، على تقديم خارطة طريق مصرية افريقية فعاله لحل مشكلة عالمية".