رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. وفاة زوجة وزير الداخلية الأسبق

وزير الداخلية الأسبق
وزير الداخلية الأسبق الراحل الراحل محمد عبد الحليم موسى

 توفت زوجة وزير الداخلية الأسبق الراحل محمد عبدالحليم موسى، وتشيع جنازة الفقيدة غدًا عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود.

 وكتب الإعلامي أحمد موسى، عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، وفاة زوجة الراحل محمد عبدالحليم موسى، وزير الداخلية الأسبق.


 وقال  موسى: “خالص العزاء لأسرة الوزير الراحل محمد عبدالحليم موسى، وزير الداخلية الأسبق، في وفاة السيدة حرمه، رحمها الله وغفر لها وأسكنها الفردوس الأعلى، ندعو لها بالرحمة، ونسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهمنا وأسرتها الكريمة وكل محبيها الصبر”.


 وستشيع جنازة الفقيدة غدًا عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود، والعزاء يوم السبت من مسجد عمر مكرم.

 من هو اللواء محمد عبدالحليم؟

 ولد اللواء محمد عبدالحليم موسى 1930م، هو خامس وزير داخلية في عصر مبارك بعد اللواء النبوي إسماعيل، ثم اللواء حسن أبو باشا، ثم اللواء أحمد رشدي ثم اللواء زكي بدر، من قرية أم خنان مركز قويسنا بمحافظة المنوفية، عمل مديرًا للأمن العام، ثم محافظًا لمحافظة أسيوط ثم وزيرًا للداخلية شيخ العر ب اشتهر موسى بلقب «شيخ العرب»، وذلك لطريقته في حل المشاكل بالمجالس العرفية، وهو ما أثر بشكل إيجابي على إدارته لمحافظة أسيوط التي تشتهر بكثرة المشاكل بها، إلا أنه تمكن من إنهاء الكثير من تلك المشاكل بالطرق السلمية وليس بطريقة رجال الأمن المصريين المعتادة. 

 وفي آخر عهده بالوزارة قام بالاستعانة بالشيوخ الأفاضل أمثال الشيخ محمد متولي الشعراوي لمحاورة شباب بعض الجماعات الإسلامية التي انتهجت القوة للتغيير، وذلك في محاولة منه لوضع حد لهذه الأفكار الدخيلة على روح الإسلام السمحة، إلا أن القيادة السياسية لم تمكنه من إكمال محاولته، ويقال إن هذا هو السبب المباشر لإقالته. 

 وتخرج في كلية الشرطة عام 1954، مناصبه الإدارية تدرج في الكثير من المناصب الأمنية في مصلحة الأمن العام وإدارة مباحث أمن الدولة، وتم تعيينه محافظًا لأسيوط عام 1987 حتى عُين وزيرًا للداخلية في يناير (كانون الثاني) 1990 حتى إقالته في إبريل عام 1993 وشهدت الفترة التي تولى فيها موسى وزارة الداخلية المصرية أحداثًا متوترة، إذ تصاعدت المواجهة الدموية المسلحة بين الأجهزة الأمنية والجماعات الأصولية المسلحة أمثال الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد الإسلامي.

 وكانت الحالة الأمنية داخل مصر تمر بمنعطف منذ اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات عام 1981 في عهد وزير الداخلية الأسبق النبوي إسماعيل، الذي أقيل ليحل محله اللواء حسن أبو باشا أحد الذين تعرضوا لمحاولات الاغتيال من قبل الجماعات المسلحة، ثم أعقبه اللواء أحمد رشدي الذي أُقيل في أحداث الأمن المركزي عام 1984، ليخلفه اللواء زكي بدر ثم محمد عبدالحليم موسى بعد ذلك. 

 تصاعدت الصدامات بين الأمن والجماعة منذ ذلك الوقت والذي شهد الكشف عن أهم قضية لهذه الجماعة وهى قضية العائدون من أفغانستان التي ضمت 26 متهمًا وصدرت فيها أحكام بالإعدام ضد 8 متهمين بينهم 5 هاربين وسجن 15 متهمًا وبراءة ثلاثة آخرين ورغم هذه الأحداث المتصاعدة، إلا أن موسى تبنى محاولات لإجراء حوارات مع قادة الجماعة على غرار ما يحدث الآن إلا أن الظروف والأجواء المحيطة لم تكن كفيلة بإنجاح هذه الحوارات وهو ما اعتبرته دوائر سياسية في مصر إجراء غير موفق في هذا التوقيت مما أدى إلى تراجع أسهم موسى، وتوفى وزير الداخلية الأسبق في 19 يوليو 2003م.