رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

هبة مجدى فى حوارها لـ«الوفد»:

«المداح» دراما مختلفة.. وتعرضت لضغوطات بسبب «رحاب»

بوابة الوفد الإلكترونية

هبة مجدى، فنانة بارعة فى التمثيل، صاحبة وجه جميل، وظهور متميز، لفتت الانتباه دون الحاجة إلى التريند، استطاعت على مدار مشوارها الفنى الذى بدأته منذ طفولتها أن تحقق نجاحات كبيرة فى الدراما التلفزيونية، بداية من مسلسل «بوجى وطمطم، فوازير عمو فؤاد، العيد ألوان»، وكانت طفلة حينها، وموهبتها التمثيلية الفذة ساعدتها أن تشارك فى مجموعة من الأعمال الناجحة، ومنها: «عائلة مجنونة جدًا، أنا وهؤلاء، فرصة تانية، الأخ الكبير، ولد الغلابة، عائلة الحاج نعمان، عوالم خفية، يونس ولد فضة، وصولًا إلى ملحمة موسى، وحققت خلاله نجاحًا ملحوظًا، ما جعلها من أبرز الوجوه الشابة على الساحة الفنية، وعلى مدار ثلاثة أعوام متتالية برعت فى تقديم شخصية رحاب فى أسطورة «المداح» الذى يعرض الجزء الثالث منه ضمن الماراثون الرمضانى الحالى.

وكان لـ«الوفد» لقاء خاص معها، لتسرد لنا أسرار وكواليس مسلسل «المداح 3»، وحقيقة وجود جزء رابع. 

<< فى البداية كيف تلقيتِ ردود الفعل على شخصية رحاب؟

- سعيدة بردود فعل الجمهور على شخصيتى فى المسلسل، السوشيال ميديا تفاعلت مع العمل بشكل كبير وهذا بالنسبة لى نجاح، وقد تلقيت رسائل وإشادات كثيرة من الجمهور منذ الحلقة الأولى، وهذا أعطانى طاقة إيجابية وحماساً كبيراً لاستكمال التصوير، وسعيدة أيضًا بنجاح زملائى فى العمل.

<< ما الصعوبات التى واجهتك خلال فترة التصوير؟

- تعرضت لضغوطات شديدة بسبب تقمصى الدور بشكل كبير وهذا جعلنى عصبية ومتوترة طيلة الوقت، والشخصية أصابتنى باكتئاب، إضافة إلى أنه إحساس مخيف عندما تفقد أم طفلها أو تكتشف أنه ليس ابنها، والتوتر والعصبية وتفاصيل الأحداث أثرت علىّ وبسببها راودتنى كوابيس مخيفة خلال أيام التصوير وأرق بشكل مرهق من كثرة الخوف، ولكن فى النهاية كان هناك هدف أساسى وهو أن أتقن الدور وأعيش داخله حتى يصدق الجمهور.

<< واجهتِ تخوفات من فشل الجزء الثالث للمداح؟

- لا أواجه تخوفات من فكرة فشل الجزء الثالث لأننى واثقة أننا نقدم دراما مختلفة، وتفاصيل شخصية رحاب فى المسلسل تختلف هذا العام عن الأجزاء السابقة، وهذا بسبب أنها أصبحت أماً لطفل ولد فى الشهر السادس وراودتها مخاوف من احتمالية خسارته بسبب عدم اكتمال نموه وكانت المفاجأة أنه ولد طبيعى ومكتمل وهذه الأحداث جعلتنى أتعرض لضغوطات خوفًا من فقدانه، وتشجعت للعمل والدور منذ قراءة تفاصيل الأحداث.

<< هل هناك جزء رابع لمسلسل «المداح» وهل تشاركين به؟

- لم يتحدث صُناع العمل حتى الآن عن وجود جزء رابع للمداح، ومشاركتى تأتى على حسب القصة وتفاصيل الشخصية ومن وجهة نظرى لو هناك جزء رابع لابد الدراما تكون أقوى من هذا العام حتى لا يشعر المشاهد بالملل أو تكرار القصص والأحداث.

<< ماذا عن تصريحات لوسى الخاصة بظهور عفاريت فى أماكن التصوير؟

- لم يحدث أى شىء مخيف أثناء فترة التصوير وبالنسبة لى أنا قريبة من ربنا ودائماً قبل تصوير أى مشهد مخيف أقرأ القرآن لكى أتحصن لأنى بخاف جدًا من أقل شىء وخاصة فكرة الجن.

<< هل قرأتِ أو بحثتِ عن قصص حقيقية أو شاهدتِ فيلماً أجنبياً تدور فكرته حول عالم الجن؟

- لم أتعمق فى عالم الجن بسبب خوفى الزائد من تلك الأفكار، والأفلام الأجنبى التى تحكى عن هذا العالم تدور فكرتها فى إطار الخيال وليس لها علاقة بالحقيقة، وعالم الجن والمس الشيطانى له علماء متخصصون على دراية واسعة بما يحدث داخله، وفى النهاية قوة الإيمان بالله هى الحصن من أى أذى.

<< انضمام يسرا اللوزى للمداح زاد من شكل المنافسة؟

- يسرا اللوزى إنسانة جميلة على المستوى الشخصى، والمهنى هى ممثلة ناجحة وشاطرة وأدت دورها على أكمل وجه، ولكن خلال الأحداث جمعتنا منافسة كبيرة على قلب «المداح» فقط، وعندما أرى مشاهدنا معًا بقول إزاى سكتلها تدخل حياتنا وتحاول أن تنافسنى على زوجى.