رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حرب أوكرانيا

معركة باخموت فخ أوكراني لاستنزاف الجيش الروسي (فيديو)

المعارك في باخموت
المعارك في باخموت

 يرى خبراء عسكريون دوليون، أن معركة باخموت فخ أوكراني لاستنزاف الجيش الروسي، وميدانيًا مرت عشرة أشهر على اندلاع معركة باخموت ولا تزال تلك المدينة تترنح بين موسكو وكييف. 

 

 القوات الروسية المدعومة بمقاتلي ماغنر لم تنجح رغم المحاولات الكثيرة في بسط السيطرة كاملة على المدينة. 

 

ماذا لو كانت معركة باخموت مجرد فخٍ أوكراني لاستنزاف القوات الروسية؟

 نشرت صحيفة وول ستريت جورنال، تقريرًا يُشير إلى أن كييف تعمدت إطالة المعارك في باخموت لاستنزاف القوات الروسية. 

 نقلت الصحيفة، تصريحًا للمتحدث باسم القوات الأوكرانية، يُشير فيه إلى أن تعمد أوكرانيا استدراج القوات الروسية إلى ما وصفه بــ "فخ باخموت"، مضيفًا أن هذه الخطة نجحت في إضعاف قوات موسكو. 

 

100 وثيقة أمريكية مسربة تكشف المستور فى حرب أوكرانيا:

 نقلت الصحيفة، تصريحًا للمتحدث باسم القوات الأوكرانية، يُشير فيه إلى أن تعمد أوكرانيا استدراج القوات الروسية إلى ما وصفه بــ "فخ باخموت"، مضيفًا أن هذه الخطة نجحت في إضعاف قوات موسكو. 

 أثارت قضية تسريب الوثائق السرية الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعى التى تتعلق فى المقام الأول بالحرب الأوكرانية، جدلًا واسعًا على الساحة الدبلوماسية والسياسية، إذْ أوضحت الوثائق المسربة كيف تقيم الولايات المتحدة حالة الصراع واتجاهه.

 بجانب نتائج التقييم التى يتم إيصالها بعدها لأصحاب القرارات السياسية الرئيسية فى إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن، بما فى ذلك الأسلحة التى يجب توفيرها لأوكرانيا وكيفية الرد على استراتيجية روسيا فى ساحة المعركة، وتُجري الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقات موسعة، بجانب الاتهامات الموجهة للسلطات الروسية وراء الواقعة، أو الحلفاء الموالين لها.

 توضح الوثائق السرية اختراق الاستخبارات الأمريكية الجيش الروسى وقادته بعمق لدرجة أنه يمكنه تحذير أوكرانيا مسبقًا من الهجمات وتقييم نقاط القوة والضعف فى القوات الروسية بشكل موثوق، حسب تقرير نشرته موقع سكاى نيوز عربية.

 كشفت الوثائق أن المخابرات الأمريكية كانت تعلم أن وزارة الدفاع الروسية قد أرسلت خططًا لضرب مواقع القوات الأوكرانية فى موقعين فى تاريخ معين، وأن المخططين العسكريين الروس كانوا يستعدون لضرب عشرات من منشآت الطاقة وعدد مماثل من الجسور فى أوكرانيا، كما تشير الوثائق إلى نجاحات استخباراتية كثيرة من قبل الولايات المتحدة، لكنها تظهر أيضًا مدى استنزاف القوات الأوكرانية بعد أكثر من عام فى الحرب.

 قال مسئول أوكراني كبير: "إن التسريبات أغضبت القادة العسكريين والسياسيين فى كييف، الذين سعوا لإخفاء نقاط الضعف فى الكرملين المتعلقة بنقص الذخيرة وبيانات أخرى عن ساحة المعركة".

 استمرت أزمة تسريب الوثائق السرية وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن مجموعة جديدة من الوثائق السرية التى يبدو أنها تفصل أسرار الأمن القومى الأمريكى فيما يتعلق بقضايا مختلفة تتفاوت بين أوكرانيا إلى الشرق الأوسط إلى الصين، مما أثار قلق البنتاجون وزاد من الاضطرابات، إذْ بدا أن إدارة الرئيس جو بايدن تفاجأت من الوضع.

 قال مسئولون أمريكيون: "إن حجم التسريب، ربما تم الحصول على أكثر من 100 وثيقة إلى جانب حساسية الوثائق نفسها، قد يكون ضارًا للغاية، ووصف مسئول استخباراتى كبير التسريب بأنه «كابوس للعيون الخمس»، فى إشارة إلى الولايات المتحدة، وبريطانيا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكندا، وهى ما يسمى دول العيون الخمس التى تشارك المعلومات الاستخباراتية على نطاق واسع".

 فتحت وزارتا العدل والدفاع الأمريكيتان تحقيقاً فى التسريبات.

 قال ميك مولروى، المسئول السابق فى البنتاجون: "إن تسريب الوثائق السرية يمثل خرقًا كبيرًا للأمن يمكن أن يعيق التخطيط العسكرى الأوكرانى، مما يتسبب فى الإضرار بجهود أوكرانيا والولايات المتحدة وحلف الناتو، ووصف أحد المحللين ما ظهر حتى الآن على أنه «قمة جبل الجليد»".

 كانت الوثيقة التى ظهرت على 4chan عبارة عن خريطة تهدف إلى إظهار حالة الحرب فى مدينة باخموت بشرق أوكرانيا، والتي كانت مسرحًا لمعركة شرسة استمرت لأشهر، لكن يبدو أن الوثائق المسربة تتجاوز المواد السرية للغاية المتعلقة بخطط الحرب فى أوكرانيا، ويقول المحللون الأمنيون الذين راجعوا الوثائق على مواقع التواصل الاجتماعى: "إن العدد المتزايد يشمل أيضًا شرائح إحاطة حساسة عن الصين والمسرح العسكرى فى المحيطين الهندى والهادئ والشرق الأوسط والإرهاب".

 أقر مسئولون فى الكثير من وكالات الأمن القومى بالمسارعة للعثور على مصدر التسريبات وإمكانية حدوث ما قال أحد المسئولين إنه قد يكون تقطيرًا ثابتًا للمعلومات السرية المنشورة على المواقع.

 تظهر الوثائق الموجودة عن الجيش الأوكرانى كصور لرسوم بيانية لتسليم الأسلحة المتوقع، وعدد القوات والكتائب، وخطط أخرى، ويقر مسئولو البنتاجون بأنها وثائق شرعية لوزارة الدفاع، لكن يبدو أن النسخ قد تم تغييرها فى أجزاء معينة من تنسيقها الأصلى.

جاء ذلك خلال تقرير تلفزيوني مذاع عبر قناة العربية، بعنوان: "هل كانت معركة باخموت فخّ أوكراني لاستنزاف القوات الروسية؟". 

 

شاهد الفيديو..