غادة إبراهيم تهين المنتقبات بتصريح مثير| موقف صادم من ارتداء الحجاب والموت
أثارت الفنانة غادة إبراهيم موجة جدل واسعة بتصريحاتها الأخيرة عن المنتقبات وعلاقة النقاب بالدين، موضحة سر ارتدائها له في بعض الأحيان رغم كُرهها لمن يرتدونه.
غادة إبراهيم تثير الجدل بموقفها من النقاب وتكشف سر ارتدائها له أحيانًا
أعربت غادة إبراهيم عن موقفها من ارتداء النقاب زاعمة أن من يرتدونه بعيدون كل البُعد عن الله والدين، في حين أشارت إلى أنها ترتديه أحيانًا بهدف التخفي فقط حتى لا تتعرض للمضايقات أثناء تجولها في الشارع بين الجمهور، مضيفة: "كان عندي مساعدة منتقبة سرقتني وعمري ما شفتها بتصلي لأن النقاب للتخفي، وأنا بلبسه أحياناًا عشان محدش يضايقني في الشارع إنما مش للتدين ومش هلبسه في الحقيقة".

غادة إبراهيم: خايفة أموت وأنا مش بصلي ومش لابسة حجاب
وفي السياق ذاته، تحدثت غادة إبراهيم عن خوفها من الموت، داعية أن تقابل الله عز وجل وهي خالية من الذنوب، متابعة: "مش بخاف من الموت ولكن خايفة أموت وأنا مش بصلي ومش لابسة حجاب، ونفسي لما ربنا يطلبني أكون مستعدة وخالية من الذنوب".
غادة إبراهيم تكشف موقفها من ارتداء الحجاب
كما كشفت غادة إبراهيم عن موقفها من إرتداء الحجاب قائلة: "الحجاب فرض ربنا وهلبسه أجلاً أم عاجلاً، وأنا معنديش كبائر لأني مش بقطع صلاة ولا صوم ولا زكاة وعمري ما أذيت حد".

غادة إبراهيم تتعرض للسب والقذف والتشهير
على صعيد آخر، كانت الفنانة غادة إبراهيم قد كشفت عن تعرضها للسب والقذف والتشهير، عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر "فيسبوك"، حيث تقدمت ببلاغ لمباحث الإنترنت ضد إحدى صفحات السوشيال ميديا، والتي وصفتها بالمشبوهة.
وكتبت غادة إبراهيم أسماء المسؤولين عن تلك الصفحة مطالبة جمهورها الإدلاء بأي معلومات عنهم لجهات الأمن، حيث قالت: "لكل من تسوِّل له نفسه بعمل صفحة مشبوهة أو بث محتوى للسب أو التشهير تم عمل محضر في مديرية أمن القاهرة والإدارة العامة لمباحث الإنترنت وجارٍ الفحص"، لافتة أنها ستأخذ حقها بالقانون.

من هي غادة إبراهيم؟
غادة إبراهيم ممثلة مصرية من أصول تركية، درست الباليه في المدرسة الإيطالية بالإسكندرية، ودرست العزف على البيانو والعود بالإسكندرية، مع عازف العود العراقي نصير شمة، عملت بمجال الإعلانات في بدايتها، إلى أن شاركت في عدد من المسلسلات والأفلام في فترة التسعينيات أبرزها "طأطأ وريكا وكاظم بيه، قشر البندق"، لتتوالى أعمالها بعد ذلك ما بين السينما والمسرح والتلفزيون، والتي من بينها "السندريلا، أسمهان، يوم ما اتقابلنا".

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض