رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قيس سعيد يُعلّق على استهداف معبد الغريبة في تونس

الرئيس التونسي قيس
الرئيس التونسي قيس سعيد

علق الرئيس التونسي “قيس سعيد”، على استهداف معبد الغريبة اليهودي، قائلاً “هذه ليست المرّة الأولى التي يتم فيها استهدافه”، مُؤكدًا أن “البلاد ستبقى آمنة مهما حاول المُجرمون زعزعة واضطراب استقرارها”.

ووفقًا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم"، مساء اليوم الأربعاء، لفت سعيّد خلال إشرافه شخصيًا على مجلس الأمن القومي الذي خُصّص للنظر في حادثة جربة، إلى أن  الدولة ستعمل على حفظ الأمن والاستقرار داخل المجتمع، مُبينًا أن مثل هذه العمليات الإجرامية عرفتها الكثير من الدول، ولا تزال تُعاني منها حتّى في الدول الكبرى بما فيها دول أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

 زعزعة الاستقرار في تونس:

وأضاف رئيس تونس: "الهدف من هجوم ليلة الثلاثاء، هو زعزعة الاستقرار، لكنّهم لن يقدروا على ذلك"، مُوضحًا أن هناك دولة ومؤسسات وأن الشعب التونسي يعلم جيدًا بمُخططات المُجرمين.

وتابع قائلًا: "دولتنا قوية بمؤسساتها وبقواتها المسلحة العسكرية والأمنية وبشعبها الواعي المتيقّظ ومن يعمل على التشكيك في قدرات الدولة فهو واهم، ونحن ماضون في الاستجابة إلى مطالب الشعب لصنع تاريخ جديد لتونس".

وخلص سعيّد إلى أنهم أرادوا من خلال هذه العملية ضرب الموسم السياحي وضرب الدولة وزرع بذور الفتنة.

تونس أرض التسامح والتعايش السلمي:

واختتم قوله: "تونس أرض التسامح والتعايش السلمي وستبقى دائمًا تونس الخضراء العزيزة التي لن يقدر عليها أي مُجرم يُريد التطاول عليها أو المس بأمنها".

من ناحية أخرى، علق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الهجوم الذي استهدف كنيس الغريبة في جزيرة جربة بتونس.

وقال: "حزنت لسماع نبأ مقتل اثنين من أبناء شعبنا في هجوم على مدخل كنيس في جربة بتونس".

وأضاف: "بالنيابة عني وعن حكومة إسرائيل، أتقدم بأحر التعازي لعائلات القتلى".

وأعلنت الخارجية التونسية فجر اليوم أن أحد ضحايا الهجوم يحمل الجنسية الفرنسية، وقالت في بيان لها: "تبعًا لبيان وزارة الداخلية، فإن الزائرين اللذين وقعا ضحيتين للهجوم هما تونسي عُمره 30 سنة، وفرنسي عُمره 42 سنة".

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت أن 4 أشخاص قُتلوا بينهم عنصرا أمن خلال اعتداء مُسلح على كنيس جنوب شرقي البلاد.

وأعلنت أن مُنفذ العملية حاول الوصول إلى مُحيط كنيس الغريبة وعمد إلى إطلاق النار بصفة عشوائية على الوحدات الأمنية المُتمركزة بالمكان وأن قوات الأمن تصدت له ومنعته من الوصول وأردته قتيلًا.