رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المصريون في الخارج يراهنون على الحوار الوطني

بوابة الوفد الإلكترونية

المصريون فى الخارج، هم شريحة مهمة لا يمكن إغفالها فعددهم يتجاوز 12 مليون مواطن، وكفل لهم القانون حقوقهم وواجباتهم، ورغم أهمية مشاركتهم فى الحوار الوطني لإبداء مقترحاتهم لدعم مسيرة التنمية وطرح مشاكلهم لدعمهم ومساندتهم، إلا أنهم فوجئوا بتجاهلهم، والاكتفاء بالاستماع لمقترحاتهم وآرائهم عبر منصات وصفحات الحوار الوطنى فى مصر.. الأمر الذي أصابهم بالإحباط وخيبة الأمل.

ومنذ أيام انطلقت أولى جلسات الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في أبريل 2022، والتي كان من المنتظر أن يشارك فيها المصريون بالخارج، إلا أنهم فوجئوا بعدم وجود من يمثلهم لحضور الجلسات.

كثير من المصريين فى الخارج كانت لديهم آمال للحضور والمشاركة بأفكارهم، وهذا ما أكده مصطفى رجب رئيس اتحاد الكيانات المصرية فى اوروبا، قائلا: منذ أن تم الإعلان عن الحوار الوطنى كنا نأمل فى المشاركة للتعرف على مشاكلنا، لكن للأسف تم تجاهلنا تماما وأصبحنا فئة مهملة، وحاولنا بشتى الطرق المشاركة وقمنا بإرسال رسائل للأكاديمية المشرفة على الحوار للتواصل مع الدكتور ضياء رشوان.

ومشكلة المصريين فى الخارج يجب أن تكون على طاولة الحوار فهناك قرارات تتخذ بدون التشاور معنا وتأتي بنتائج عكسية، هذا فضلاً عن ارتفاع أسعار المعاملات القنصلية، وتأخرها في مصر لمدة 6 أشهر مما يترتب عليه مشاكل قانونية في الخارج، وتابع: للأسف خسرنا أكثر من 50% من تأييد العاملين بالخارج. وقمنا بإعداد تقرير عن القرارات الخاطئة التي اتخذت مؤخرا وتم إرساله لعدة جهات، منها مشروع التأمين الإجباري من وزارة الداخلية وبه بند ينص على ألا تزيد فترة إقامة المسافر عن 90 يوماً وذلك يحرم كل المصريين المقيمين فى أوروبا من الاستفادة به رغم دفع قيمته عند تجديد جواز السفر، كما نعاني من مشكلة عدم سفر لجان لتجديد الرقم القومى لمدة طويلة، هذا فضلا عن عدم وجود من يمثلنا فى البرلمان، فضلا عن عدم توعية المصريين المسافرين للخارج بقوانين وعادات البلد مما يؤدى لمشاكل عديدة، وقصور بعض مكاتبنا فى الخارج فى تنمية العلاقة بين الوطن والمواطن، فضلاً عن انخفاض نسب قبول أبناء المصريين بالجامعات بالخارج والذى لا يتعدى 2% نسبة ضئيلة جدا، وتلك المعوقات تحتاج لإعادة نظر.

ومن جانبه أكد الدكتور سعيد المغربى، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين في الخارج وممثل المصريين فى دول آسيا الوسطى، أنه أمر رائع أن يكون هناك حوار وطني يشارك فيه كافة أطياف المجتمع، وقادة الفكر وكل من له علاقة بالدولة لابد أن يشارك فى الحوار الوطني، لكن هل يمكن أن يرسل 12 مليون مصرى بالخارج مقترحاتهم وآرائهم عبر المنصات لكي يسمعهم أحد، لكن بعد أقل من سنة أصبح المصريون بالخارج ذات أهمية، فعندما تقل تحويلات المصريين فى الخارج يبدأ الحديث عنا، ولا يوجد مشاركة لهم بآرائهم، وتابع: للأسف رغم وجود 8 أعضاء بالبرلمان يمثلون المصريين بالخارج أتحدى أن يعرف أحد أسمائهم، هذا أمر محزن فنحن الحاضر الغائب عند مصر لكننا ما زلنا وسنظل الصف الأول الذى يدافع عن هذا الوطن خلف قيادة واعية حكيمة، ولكن هناك مسئولين يسيرون بسرعة السلحفاة رغم أن هناك قائداً للسفينة يسير بسرعة الصاروخ.