رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

القصاص من شابة تخلصت من وليدها في سلة القمامة

المُتهمة المُدانة
المُتهمة المُدانة

أرادت شابة أن تتخلص من وليدها فكفنته بغطاءٍ قذر وألقته بإهمالٍ في سلة القمامة، وظنت بنفسها المريضة أنها تخلصت منه للأبد ولكن القصاص وقف أمامها بالمرصاد.

اقرأ أيضاً: مقبض شاحنة يُسقط مُجرم عاصفة الثلج

أراد الله أن يكشف للعيان سوء ما اقترفت يداها فعرفنا جميعاً قصة جريمتها التي يشيب لهولها الولدان، وأضحت أقرب من وقت مضى من الحساب. 

وبحسب تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن الشابة أليكسيس أفيلا – 19 سنة أقدمت على التخلص من طفلها المولود حديثاً بالتخلص منه عبر إلقائه في سلة نفايات خلف متجر للتسوق في يناير 2022.

العناية الآلهية تُنقذ وليداً من غدر أمه

وأشار التقرير إلى أن المحكمة المُختصة في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية أدانت الشابة، وحكمت عليها بالسجن لمدة 18 سنة. 

ووجد القاضي الفتاة مُدانة بتهمة مُحاولة إنهاء الحياة من الدرجة الأولى، فضلاً عن إساءة مُعاملة الأطفال الأمر الذي ادى لآذى جسدي كبير. 

وعلقت المحكمة تنفيذ العقوبة لمدة عامين استناداً على مخاوف تتعلق بالحالة الذهنية وسن المُتهمة المُدانة.

وأشارت تقارير محلية إلى أن المُدانة قامت بتغطية وليدها بغطاءٍ قذر قبل أن تُلقي به في سلة قمامة في درجة حرارة تقترب من درجة الجليد، وأظهرت كاميرات المراقبة الواقعة التي أرادت المتهمة أن تكون في طي الكتمان. 

وأبدت الفتاة المُدانة ندمها على ما اقترفته يداها، وقالت :"يوسفني أن ساعاته الأولى في الحياة كانت مأساوية، ويؤسفني أنه سيظل في عقله وسيعتقد أنني لا أحبه بسبب ما سيقرأه وسيسمعه". 

وأضاف :"ولكن هذا ليس حقيقياً برمته، أنا أحبه، أنا حقاً أحبه". 

وعثر ثلاثة من المارة على الطفل، ونجحوا في إنقاذه بعد أن سمعوا أصوات بكاء رضيع فعرفوا أن هُناك أمراً خطيراً تحتضنه سلة القمامة. 

وقالت السلطات إنهم يشتبهون في كون الطفل الوليد قد أمضى 6 ساعات كاملة في سلة القمامة، وعانى من أعراض انخفاض حرارة الجسم.

المُثير في الأمر أن الفتاة المُدانة كشفت سبب جريمتها، وأكدت على أنها لم تكن تعلم أنها حامل حتى شعرت بألامٍ في المعدة فذهبت للطبيب الذي أبلغها بالخبر.

وأضافت :"كُنت مذعورة، لم أكن أعرف ماذا أفعل، كُنت خائفة للغاية، والدتي كانت ستكرهني". 

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الطفل الرضيع تم تسميته باسم "ساؤول"، وعولج من إصاباته التي لحقت به، ويخضع لرعاية أقاربه حالياً.