رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصين تطرد دبلوماسية كندية في شنغهاي بعد إجراء مماثل

الصين وكندا
الصين وكندا

قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الصين طلبت من الدبلوماسية الكندية جينيفر لالوند مغادرة البلاد، بعد يوم من طرد كندا للدبلوماسي الصيني تشاو وي، مما يفاقم التوتر القائم بالفعل في العلاقات بين البلدين بسبب مخاوف من النفوذ الصيني في كندا.

 

اقرأ أيضًا.. زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب الصين

وطردت كندا، أمس الإثنين، الدبلوماسي الصيني تشاو وي بعد تقرير للمخابرات اتهمه بمحاولة استهداف نائب كندي انتقد معاملة الصين لأقلية الويغور.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي أمس الإثنين "لن نتسامح مع أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي".

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن بكين طلبت من الدبلوماسية الكندية جنيفر لين لالوند مغادرة البلاد بحلول 13 مايو ردًا على "الأفعال غير المنطقية" لكندا.

وأضافت أن بكين تحتفظ بالحق في الرد بإجراءات أخرى.

 

توتر دبلوماسي بين الصين وكندا


وتصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين منذ اعتقال منغ وان تشو، المديرة المالية لشركة هواوي تكنولوجيز، في 2018 ثم اعتقال بكين لكنديين اثنين بتهم تتعلق بالتجسس. وأطلق البلدان سراح الثلاثة في 2021.

وأعدت المخابرات الأمنية الكندية تقريرا عن النفوذ الصيني في كندا في عام 2021. وتضمن التقرير معلومات حول التهديدات التي قد يتعرض لها عضو البرلمان المنتمي لحزب المحافظين مايكل تشونغ وأسرته.

وتقول الصين إنها لم تتدخل قط في الشؤون الداخلية لكندا وليس لديها مصلحة في ذلك. وقالت القنصلية العامة الصينية في تورونتو إن تقرير المخابرات الكندية "لا أساس له وعار تماما عن الصحة".

وجاء طرد الدبلوماسي الصيني في أعقاب تنديد النائب الكندي، مايكل تشونغ، بتقرير نشرته صحيفة "غلوب أند ميل"، الأسبوع الماضي، أفاد بأن الحكومة تغاضت عن تدخل بكين في الشؤون الكندية.

وأعدت المخابرات الأمنية الكندية تقريرا عن النفوذ الصيني في كندا في عام 2021، وتضمن معلومات حول التهديدات التي قد يتعرض لها عضو البرلمان مايكل تشونج وأسرته، حسب رويترز.

ونقلت الصحيفة عن وثائق سرية ومصدر أمني لم تسمه، أن وكالة الاستخبارات الصينية خططت لاستهداف تشونغ وأقاربه في هونغ كونغ بعقوبات، بسبب تصويته في فبراير 2021 لصالح قانون يدين أعمال بكين في شينجيانغ باعتبارها إبادة، وفق فرانس برس.

ونقلت عن وثيقة استخبارات كندية جاء فيها أن "من شبه المؤكد أن ذلك سيجعل النائب مثالا وسيردع آخرين عن اتخاذ مواقف مناهضة للصين".

وأفادت تقارير بضلوع الدبلوماسي الصيني في قنصلية بلاده في تورونتو، تشاو وي، في المخطط.

وواجه رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ضغوطا متزايدة لتشديد المواقف من بكين في أعقاب تقارير كشفت عن مساع صينية للتأثير على نتائج الانتخابات الكندية في 2019 و2021، حسب فرانس برس.

وتقول الصين إنها لم تتدخل في الشؤون الداخلية لكندا وليس لديها مصلحة في ذلك، وقالت القنصلية العامة الصينية في تورنتو إن تقرير المخابرات الكندية "ليس له أساس وعار عن الصحة"، وفق رويترز.

وباتت الاتهامات التي تنفيها بكين، موضوع جلسات مستمرة تجريها لجنة برلمانية وتحقيقات لوكالة الانتخابات الكندية، حسب ما ذكرت فرانس برس.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: