رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجيش السوداني يسعى لوضع أُسس حقيقية لوقف القتال

قائد الجيش السوداني
قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان

يسعى “الجيش السوداني”، من خلال المُبادرة السعودية في جدة إلى وضع أُسس حقيقية لوقف القتال، هكذا صرح قائد الجيش “عبد الفتاح البرهان”.

ووفقًا لما ذكره موقع سكاي نيوز، مساء اليوم الاثنين، قال قائد الجيش السوداني، إن أي وقف لإطلاق النار في السودان يحتاج إلى أُسس صحيحة، وأبرزها إخراج قوات الدعم السريع من المناطق السكنية.

أُسس وقف القتال في السودان:

 

وأوضح البرهان أن تلك الأسس تشمل: الانسحاب من المناطق السكنية والخدمات، وإفراغ وسط العاصمة من الوجود العسكري، وإخلاء منازل من القناصة والوجود العسكري، وبخلاف ذلك لا يُمكن الحديث عن وقف إطلاق نار.

وشدد على أنه لا حديث حاليًا في هذه المرحلة عن مُحادثات سياسية بل وقف القتال والعمليات وعودة الطمأنينة المفقودة للمواطنين، "في ظل انتشار هذه العصابات".

وأضاف البرهان: "نُرحّب بكل مُبادرة تحقن دماء السودانيين وتبعد شبح الحرب الأهلية عن السودان".

وتابع عبد الفتاح البرهان: "صحيح لدينا مُمثلين (في مُحادثات جدة)".

وأردف أن وفد الجيش يُمثل السودان وحكومة السودان وليس فقط المؤسسة العسكرية، إذ يضم الوفد بعض الدبلوماسيين.

وواصل البرهان: “الوضع مُستقر في جميع الولايات باستثناء الخرطوم حيث تحتمي بمساكن المواطنين ومراكز الخدمات خشية خدمات القوات المسلحة”.

وأكمل : “الدعم السريع موجود في وسط المواطنين والمستشفيات ومقار الشرطة، ولا وجود لهم في قواعدهم العسكرية ولا في أي موقع عسكري”.

ووجه قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن "عبد الفتاح البرهان"، شُكره إلى "المملكة العربية السعودية"، على استضافة المُفاوضات التي تهدف لوقف القتال، قائلاً "نرفض تدويل قضيتنا ولا نُريد فرض شروط خارجية علينا".

 

وأوضح البرهان، أنه لا يُمكن الآن الحديث عن أي موعد لوقف إطلاق النار، مُشيرًا إلى أنه لا فائدة من المُفاوضات مع قوات الدعم السريع إذا لم تخرج من الأحياء السكنية.

 

يأتي ذلك بعدما تجددت الاشتباكات، اليوم الاثنين، في الخرطوم وأم درمان على الرغم من الهُدنة التي من المُفترض أن تكون مُستمرة، بالتزامن مع مُواصلة المُحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جدة.

 

كما سُمع دوي انفجارات عنيفة مُتكررة، وسط تحليق كثيف للطيران في محيط القصر الجمهوري.

 

كذلك سُمع دوي أسلحة ثقيلة بشمال أم درمان باتجاه جسر الحلفايا، وسط تحليق كثيف للطيران الحربي فوق المدينة وإطلاق كثيف للمضادات الأرضية.


تأتي تلك الاشتباكات فيما لا يزال الوسطاء الدوليون والإقليميون يسعون جاهدين من أجل دفع الجانبين للتفاوض، بهدف إرساء هُدنة دائمة.