رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصاعد الاشتباكات وأعمال النهب فى الخرطوم .. والأمم المتحدة تحذر من حرب أهلية

المعارك تتواصل فى
المعارك تتواصل فى السودان

تجددت أمس الاشتباكات بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع فى العاصمة الخرطوم، رغم الهدنة المعلنة من الطرفين للأغراض الإنسانية ومفاوضات جدة لإنهاء الأزمة المندلعة منذ منتصف أبريل الماضى. وحلقت الطائرات الحربية وسمع دوى انفجار قوى وأصوات أسلحة ثقيلة فى منطقة بحرى شمال العاصمة الخرطوم.

وتصاعدت أعمدة الدخان من وسط الخرطوم بكثافة بسبب الاشتباكات المتواصلة فى محيط القصر الرئاسى والقيادة العامة للجيش. ودوت الانفجارات والاشتباكات المسلحة فى مقر سلاح الإشارة التابع للجيش السودانى وتعرض عدد من المصانع والمخازن فى المنطقة الصناعية فى الخرطوم بحرى للنهب والحرق. وأكد حراسها أن الأوضاع المضطربة فى المنطقة شجعت اللصوص على ذلك.

ويبحث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس المقبل، الصراع المتصاعد فى السودان خلال جلسة خاصة تعقد فى جنيف بناء على طلب ألمانيا وبريطانيا والنرويج والولايات المتحدة.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من العاصمة البورندية بوجمبورا، أن القتال يجب أن يتوقف فوراً فى السودان، قبل أن يتحول إلى حرب أهلية قد تدمر السودان وتزلزل الإقليم فى السنوات القادمة.

وقال على هامش قمة إقليمية حول السلام فى الكونغو الديمقراطية إن الوضع فى السودان يثير القلق كل يوم أكثر، فالمعارك تتواصل بضراوة، بينما يزداد الوضع الأمنى تدهوراً، مؤكداً أن هذا الصراع مأساة للشعب السودانى وتهديد إضافى للأمن فى الساحل وشرق إفريقيا.

وأكد الاتحاد الإفريقى أنه يتابع عن قرب المحادثات التى بدأت فى جدة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. ودعا الاتحاد الأطراف- فى بيان له- للاتفاق بشأن وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على وجه السرعة، كخطوة أولى للسماح بالإمداد الفورى بمواد الإغاثة، لتخفيف معاناة المدنيين السودانيين. وطالب بالموافقة فوراً على فتح ممرات إنسانية لتسهيل توزيع الإمدادات الأساسية واستعادة الخدمات.

كما رحبت الآلية الثلاثية بالمبادرة السعودية الأمريكية الرامية إلى إنهاء الصراع الذى يعصف بالسودان منذ أسابيع، وجددت الآلية الثلاثية مناشدتها لكلا الطرفين أن يوقفا الأعمال العدائية على الفور، وأن يستعيدا الهدوء ويحميا السودان وشعبه من مزيد من العنف وسفك الدماء.

وقال متحدث باسم الجيش السودانى: إن التفاوض يبحث آليات تمديد الهدنة، ولا يشمل أى اتفاق نهائى لوقف إطلاق النار أو قضايا سياسية. فيما تنظر قوات الدعم السريع إلى المحادثات على أنها مقدمة للانتقال إلى مستوى سياسى، إذ تحدث حميدتى عن تمسكه بخط سياسى يدعو إلى قيام حكومة مدنية للتأسيس لتحول ديمقراطى على حد زعمه.