بين السطور
وقع منذ عدة أيام حادث بشع على مسمع ومرأى من المواطنين ولم يستطع احد ان يتدخل لانقاذ الأم الضحية من براثن طليقها والتى تركت له شقة الزوجية وتركت له الجمل بما حمل، ولم تمكث فى مكانها معه بعد أن طلقها، على الرغم من انها حاضنة لطفله الرضيع الذى حاول الاعتداء عليه وهى تحمله قبل ارتكابه الحادث الوحشى فى حق طليقته المسكينة، وقام بتسديد عدة طعنات غادرة قاتلة لها على قارعة الطريق ظهرا فى السوق وبنفس الطريقة التى ارتكبها القاتل الغادر محمد عادل المقضى باعدامه لادانته بقتل زميلته طالبة جامعة المنصورة نيرة اشرف، أما عن هذا الطليق القاتل والذى تقمص مهنة الجزار العفى أخفى سكينة بين ملابسه وقام بمطاردة طليقته تحت مسمى محاولة اعادتها الى عصمته وظل يطاردها حتى دخلت السوق لشراء الخضار لتطعم اولادها فقام بالاعتداء ضربا على طفلتها الكبرى لاثارة الأم ثم حاول الاعتداء ايضا على الطفل الذى تحمله الام وعندما اشتد الشجار بينهما ورأت منه عين الغدر، أعطت طفلها لابنتها وقالت لها خدى أخوكى واجرى، ثم قالت له كلم اهلى فليس لك معى كلام. اذن فماذا حدث. فمنذ اقل من عامين ببضعة شهور تزوج المتهم هشام البالغ من العمر 58 عاما من المجنى عليها دعاء ذات الـ32 عاما وأنجبا الطفل عبدالله 3 أشهر، وعلى الرغم من ذلك، ومنذ دخولهما عشهما دبت بينهما الخلافات ولم تهدأ، حتى قررت الزوجة الانفصال، ومكثت المجنى عليها فى شقة فى نفس المنطقة باكتوبر. وهنا تذكرت الزوجة التعيسة رحلتها الزوجية الاولى قبل 12 عاما عندما تزوجت دعاء زوجها الاول وأنجبت 3 أطفال حبيبة 11 سنة، محمد 9 سنوات، شروق 6 سنين، لكنها لم تكمل طريقها مع أبو أولادها وانفصلا بعدما اتفقا على حضانة الأطفال مع الأم، وبعد أشهر من الانفصال تزوجت من هشام المتهم، وهو زواج لم يكمل العامين فأنجبت عبدالله، وبعد شهر من طلاقها أوقفها فى الشارع، وحاول إعادتها مرة اخرى إلى عصمته، وحاول العجوز الماكر خداعها بحجة اعادتها لعصمته لكن ربة المنزل رفضت العودة، فتعدى عليها بسلاح أبيض فى الشارع ومزق جسدها بطعنات قوية بعد أن أجهز عليها وأسقطها ارضا تحت أنظار طفليها والمارة. حيث وقف الجميع فى حالة من الذهول عدا بائعة واحدة ظلت تلقى عليه بعض الحصوات الكبيرة كى يترك الضحية ولكنه لم يتركها إلا بعد أن تأكد من موتها ومشى مزهوا فى الطريق بكل بلطجة وكأنه لم يرتكب جريمة اقشعرت لها الابدان وترفضها جميع الاديان. فكل هذه الافعال القذرة الخسيسة وتلك الجريمة وتحركات المتهم وصرخات استغاثات الام واطفالها التى فدتهم بروحها، واقتنصها المتهم بعد أن خارت قواها لمقاومته فافترسها طعنا بوحشية، كل هذا وثَّقتْه كاميرات المراقبة للحظاتِ ملاحقةِ المتهمِ للمجنيِّ عليهَا، وارتكابِهِ لجريمتِهِ، إن هذه الجريمة الشنعاء ارتكبها المتهم فى هذا الشهر الفضيل الذى اوصى به المولى عز وجل بقدسيته وان يكون التعامل بين البشر تسوده المودة والرحمة ولكن هناك من البشر من تكون قلوبهم كما وصفتها الاية الكريمة، قال تعالى: «ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون» صدق الله العظيم، الاية رقم 74من سورة البقرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض