كلام فى الهوا
جميع الأديان تدعو إلى ترويض الإنسان الذى يميل فى العادة إلى إشباع اللذات الحسية التى تقوده إلى الشر، ولعل أهم تلك اللذات هى لذة المال ولذة الجاه التى يتصارع البشر عليهما، لذلك نجد داخل كل واحد منا صراعا داخليا بين الخير والشر. والإنسان يختار بمشيئته بينهما. يقاوم إحدهما الأخر، ليأتى الدين ليدعوه إلى فعل الخير، لذلك تطلب الأديان عدم السير وراء الشهوات حتى يزداد الإيمان على أمل لقاء السماء. ولكن هذا لا يعنى السقوط والاستسلام والاكتفاء بالصلاة والتسبيح. فالإنسان كامل الإيمان يستطيع أن ينتصر فى أى لحظة على الضعف الذى لديه. هذا يحدث فى أى مكان فى العالم حيث تشتعل داخله انفعالات الغضب والكراهية والمرارة. لذلك يحتاج كل شخص إلى الآخر ليعيش فى رضا واقتناع. بما يمنحه الله له.
لم نقصد أحدا!!