رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

حكاوى

مصر تعيش الان ظرفا تاريخيا مهما وهو الانطلاق نحو آفاق المستقبل المملوء بتوفير المناخ الكامل بان تكون البلاد على قدر هذه المسؤوليات العظيمة التي يراها فيها العالم، ولذلك فان من يخالف هذه العقيدة إما خائنا وإما مارقا.. في مصر الجديدة التي يحياها المصريون الآن لا مجال لكسلان أو خاين أو عميل أو من على هذه الشاكلة.

مصر تعيش حالياً ظرفاً تاريخيا مهماً بعد الحرب الشعواء ضد الإرهاب، والأمر يقتضى من الجميع أن يكونوا يداً واحدة،  فى الجمهورية الجديدة  والذين يخالفون الإجماع فى هذا الصدد، مارقون خونة وأصحاب مصلحة خاصة وعملاء أو خلايا نائمة لجماعة الإخوان وأشياعها وأتباعها.. هذا الظرف التاريخى لا يحتمل تهريجاً من أى إنسان يحب هذا البلد ويعشق ترابه.

هناك فئة قليلة من البشر لا تزال تعيش فى ظروف الماضى، بما تحتويه هذه العبارة من معانٍ، فمنهم الخارجون على إجماع الأمة يرفضون ضرورة الوقوف الى جوار مطالبها العادلة والمشروعة فى بناء الدولة الحديثة والتفاف الجميع حول المؤسسات الوطنية.

ومن هؤلاء الفئة الضالة من أغوته «الجماعة» الإرهابية بفكرها وعقيدتها الإخوانية، وراح يلطش فى خلق الله يميناً ويساراً بزعم حرية الفكر والتفكير.. فى حين أن الأمر لا فكر فيه ولا تنوير.. إنما هو ابتزاز فى ابتزاز!!

ما يحدث الآن على الساحة المصرية لا يحتمل تأويلاً تاريخياً، إنما هو ضرورة منع كل من تسول له نفسه أن ينال من هذا الظرف التاريخى، فهناك خياران لا ثالث لهما، الأول: ضرورة  الاستمرار فى إعادة بناء الدولة، والثانى: الوقوف الى جوار كل الإجراءات التى تسعى الى القضاء على الإرهاب والفساد واقتلاع جذورهما، وما دون ذلك يكون خيانة ضد الوطن والمواطنين.

أقول هذا لنفسى ولغيرى الذين لا يزالون يعيشون فى غياهب الماضى، ويصرون على تحقيق منافعهم الشخصية بالابتزاز وطول اللسان والتطاول على كل الوطنيين الذين لا يخالجهم أدنى شك فى أن ما يفعلونه إنما من أجل الوطن ولا غير ذلك.. والغريب فى الأمر أن الذين يتطاولون على الوطنيين بيوتهم من زجاج، ولا يتحملون أى رد فعل تجاه ما يفعلونه، لكن يبدو أن لسانهم الطويل يدفعهم إلى الدخول فى محاذير كثيرة لا طاقة لهم بها.

لا أقول كلاماً إنشائياً ولا عبارات منمقة، إنما ما يحدث هو أنه فى خلال الفترة الماضية خرجت علينا أصوات فردية من هنا أو هناك تصر على معاداة بناء الدولة الحديثة، ويتبعون نفس سياسة الهجوم على المؤسسات الوطنية، وإذا سألت عن السبب تعرف العجب، فلا إجابة ولا رأى سديداً ولا رؤية، إنما هو من باب «خَالِف تعرف».