رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام X الرياضة

ما نراه في الشارع الكروي من خلافات يرجع لأسباب عديدة ومتشعبة وبالنسبة للجماهير تحولت المتعة إلي نار تحت الرماد! ومن هذه الأسباب عدم المحاسبة.. والكيل بمكيالين.. وقوة الأهلي والزمالك علي اتحاد الكرة.. وتحكم السماسرة والوكلاء في مصير وقرارات الأندية.. ثم السوشيال ميديا والتي يكتب فيها الكل والأغلب لا يعلم شيئا عما يكتب ولكنه يهبد والسلام وللأسف يجد من يصدقهم فكان لها تأثيرها علي زيادة التعصب في الشارع الكروي.. ورغم ظهور الكتائب الإليكترونية لهذا النادي وذاك بمعرفة مجالس إداراتهم إلا أنهم استمروا في خوفهم وخشيتهم من الميديا وما ينشر فيها.. ودائما كلامهم له مكان في قراراتهم.. ثم حرمان الجماهير.. وأخيراً التأثير المباشر للإعلام الرياضي.

السبب الرئيسي في نشر التعصب هو الإعلام الرياضي، خاصة بعض القنوات التى تستخدم طريقة قديمة سبقتهم فيها قناة الجزيرة الإخبارية بعشرات السنوات في برنامج الاتجاه المعاكس.. ولذلك يكون محتوي البرنامج ضيفا من الأهلي والثاني من الزمالك له مواقف معادية ضد المنافس ببرنامجه في قناة ناديه، وبهذا يتم رفع درجة الشحن والتعصب لأعلي درجة ممكنة لدي المشاهد! وعلي الرغم من أن هذه القنوات تضخ لهم الإعلانات ضخاً..  وينتج عنها امتداد وقت البرنامج لقرب الفجر ومع قلة النوم يحدث شد لأعصاب المشاهدين فتتزايد العدوانية.. واكتشفت القنوات الأخري أن هذا النهج يجتذب نوعية من المشجعين فاستسهلت الأمر وبدأت في تطبيقه في برامجها مع الفرق الكبير والواضح في وقت البث.

حرمان الجماهير من الحضور لتفريج طاقة التشجيع لفريقهم وتم السماح بالحضور لأعداد قليلة ليسوا من جماهير الكرة الحقيقية وأغلبهم من الهتيفة (فقط)، فتم بذلك كبت طاقات الجماهير التشجيعية عن مكانها الطبيعي وهو المدرجات لتنفجر وتظهر في أماكن أخري علي شكل تعصب.  

كما لم نر أي تاثير للتطور التكنولوجي في أجهزة مراقبة الجماهير، ولم يحدث تحديد أي مخطئ أو متجاوز واحد (بنفسه) ثم يتم توقيع العقوبة المناسبة عليه ولتكن معلنة لتردعه وتجعل هو وغيره يفكر عشرات المرات قبل الإقدام علي مثل هذا التجاوز.. وكانت كل تجاوزات الجماهير تمر مرور الكرام وفقط يتم توقيع عقاب عام علي النادي، وهذا الأمر لا يجعل المخطئ يدفع ثمن تجاوزه.. كما يجب أن يخضع كل من يعمل تحت سقف منظومة كرة القدم للعقوبة المناسبة وبشكل عاجل عند الخطأ بالخوض في حقوق زملاء المهنة، وذلك دون انتظار لتحويلها إلي القضاء المدني ثم بعد طول غياب لا تنفذ الأحكام!

‏[email protected]