عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

أهل إسكندرية دائمًا غيورين على كورنيش البحر لأنه من أهم مميزات المدينة وهو المقصد الذى يأتى إليه مصطافى جميع المحافظات خاصة فى فصل الصيف ومعه يتحول طريق الكورنيش إلى علبة سردين من شدة الإزدحام.

لذلك فكرت الدولة فى إنشاء كوبرى ومحور السادات ليربط طريق الكورنيش خاصة فى منطقة سيدى بشر شارع 45 كما يسمونه سابقًا بالطريق الدولى شرقًا والمؤدى إلى دمياط وبورسعيد وبمحور المحمودية غربًا والمؤدى أيضًا إلى الساحل الشمالى ومطروح والطريق الساحلى الصحراوى للقاهرة.

فضلًا عن أن المشروع سيحل كارثة مرورية على الكورنيش فى هذه المنطقة لأن الكورنيش عندما قامت وزارة الإسكان بتوسعته فى عهد المرحوم اللواء عبدالسلام المحجوب لم تتعرض لمناطق سيدى بشر والعصافرة والمنتزة للتوسعة وقتها وبالتالى كان لابد وأن تتدخل الدولة لوضع روشتة سريعة لتحقيق سيولة مرورية فى المنطقة الواقعة من سيدى بشر وحتى المنتزة.

أقول لذلك لأن بعض الإسكندرانية كشروا أنيابهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعى بحجة تآكل شاطئ البوريفاج بسبب مشروع الكوبرى والنفق بحجة تشويه الكورنيش وأشياء أخرى ليست لها مصداقية ولا دليل على صحتها.

فى الحقيقة المشروع يتبع جهاز تعمير الساحل الشمالى وهو الجهاز الحكومى الذى نفذ كوبرى ستانلى الذى أصبح مزارًا سياحيًا للمصريين والأجانب لشدة جماله وتصميمه.

لذلك صمم اللواء مختار حسين رئيس الجهاز بالأسكندرية خلال لقائه بأساتذة جامعة الأسكندرية قبل بدء مشروع السادات أن يشمل نفس اللمسات الجمالية الموجودة بكوبرى ستانلى والمقتبسة أصلًا من تصميمات قصر المنتزة التاريخى، وبالفعل بدأت ملامح المشروع الذى قرب على الانتهاء وظهرت الرؤية على الطبيعة موضحة أن الكوبرى أعلى الشاطئ الرملى ولم يأكل الشاطئ كما نشر البعض على السوشيال ميديا.

وخلق المشروع ممشى للترجل وجعل قائد السيارة القادم من المنشية يدخل منطقة سيدى بشر والعصافرة والمنتزة بكل سهولة ويسر ويدخل النفق دون توقف ونفس الشيء للسيارات القادمة من المنتزة.

وأحب التأكيد لأهل إأسكندرية أن مشروع التوسعة للكورنيش سيدخل هذه المناطق عقب الانتهاء من مشروع السادات حتى يحقق سيولة مرورية أسرع مثل المناطق التى حدثت بها التوسعة سابقًا.

فلا داعى للإشاعات التى يطلقها البعض خاصة عندما تقوم الدولة بعمل مشروعات قومية تعود على المواطن بالنفع، وبسبب هذه الإشاعات المغرضة اضطر اللواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزى للتعمير زيارة الموقع للاطمئنان على سير العمل والتأكد من عدم تأثير المشروع على الشاطئ الرملى.

من حُسن حظ إسكندرية أنها تتمتع باهتمام الدولة والسيد الرئيس وظهر جليًا فى عدة مشروعات قومية أهمها مجموعة بشائر الخير ومحور المحمودية وكوبرى ونفق السادات (45 سابقًا) ولا زالت المشروعات تعمل على قدم وساق خلف كارفور والطريق الساحلى.