من أجل مصر
وجود الأحزاب القوية بأى مجتمع أو دولة هو علامة أساسية وقوية على قوة هذه الدولة وقدرتها على مواجهة الصعاب والتحديات وعوامل الهدم الداخلية أو الخارجية، وتتمثل قوة هذه الأحزاب فى استمراريتها ورؤيتها، وأن يكون لديها حلول ومقترحات ومبادرات حقيقية وفعالة لحل المشكلات وتصويب الأوضاع وليس من أجل المعارضة فقط ولكن من أجل البناء الهادف الذى تكمن غايته فى العمل لمصلحة الدولة أولاً وأخيرًا، فالهدف الأساسى والحقيقى هو بناء ورفعة الأوطان والحفاظ على الوطن والعمل على تنميته وتطوره والمساعدة فى بناء دولة حديثة قوية وديمقراطية أنه أسمى هدف ولا يمكن أن نصل لهذه الدرجة بدون وجود أحزاب وطنية بناءة وقوية.
وقوة هذه الأحزاب لابد أن تنشأ من داخلها من خلال خطط محددة ورؤية حقيقية وقراءة للتطور والمستقبل والعمل على تنمية موارده الذاتية سواء كانت (مواردها البشرية، مواردها المالية) وتأثيرها المجتمعى الحقيقى وليس على الورق، وأن يكون هذا التأثير ذا نتائج ملموسة وإيجابية ومساعدة لما تقوم ببذلة الدولة من جهود وخطط لبناء دولة حديثة قوية.
كما هو التوجه الذى يقوم به سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى لبناء الجمهورية الجديدة والذى لا يمكن لأحد أن ينكر ما يقوم به سيادته من بناء وتعمير ملموس على أرض الواقع فعلا وليس قولاً فما يقوم به سيادته هو المثال الحى على تحقيق الهدف السامى للعمل على رفعة الوطن وتقدمه جعل الوطن ذا بصمة حقيقية وتأثير فعّال على كافة الأصعدة المحلية والدولية.
ولابد أن يكون للأحزاب المصرية دور داعم ومساند لهذه التوجهات، وهذا البناء، وأن تكون عونًا للدولة ورئيسها من أجل التقدم والتنمية، وأن تكون ذا تأثير فعلى ولها قوتها ومواردها، وأن تبنى يدا بيد مع سيادة الرئيس من أجل مصر وحمايتها، وأن تصطف وتتوحد على هدف قومى واحد وهو تقدم هذا الوطن، وألا تترك مجالا للمغرضين وأهل الشر المتربصين بهذا الوطن.
وهذه هى الثوابت الرئيسية، والتى يعمل من منطلقها حزبنا العريق «حزب الوفد» وهو ما يعمل عليه بكل إخلاص وتفانٍ معالى المستشار بهاءالدين أبوشقة رئيس الحزب من أجل بناء حزب قوى ومتجانس، وأعتقد أنه واجب على جميع الوفديين المخلصين للحزب وللوطن العمل على تحقيق هذا الهدف من أجل حزب قوى داعم وبناء.
حفظ الله مصرنا الغالية من كل سوء وشر