رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيارة إلي...

 

 

أستهل حديثى اليوم من خلال نافذة زيارة الى... بالدعوة إلى الايجابية والمشاركة فى الفاعليات والاستحقاقات الانتخابية على كافة المستويات، لزرع أهمية ثقافة المشاركة فى النشء وفى أولادنا، والتأكيد على ضرورة انتزاع الحقوق التى كفلها لهم الدستور والقانون، لماذا التذكير بأهمية المشاركة؟ لعدة أسباب هى مسار حديثى اليوم فى زيارة إلى...

الجمعة الماضية قررت النزول والمشاركة فى انتخابات نادى الصيد المصرى بالدقى كعضو أنا وعائلتى، ولاعبة حاصلة على بطولات افريقية وجمهورية فى لعبة الرماية من خلال تمثيلى لنادى الصيد الذى أشرف بالانتماء إليه، وتمثيلى ضمن منتخب مصر وهو فخر كبير لى.

فى البداية قبل البدء فى حديثى الأسبوعى أتقدم بخالص التهانى إلى مجلس إدارة نادى الصيد الجديد المنتخب، وأتمنى لهم التوفيق فى الارتقاء بالنادى كمؤسسة رياضية واجتماعية، والاستمرار فى تقديم أفضل الخدمات للاعضاء، وللجميعة العمومية، ولكل من لم يحالفهم التوفيق فى الانتخابات، حظ أفضل فى المرات القادمة.

الانتخابات عمليه ديمقراطية يتم من خلالها اختيار شخص ليتقلد منصبا عاما ومن الممكن اختيار عدة أشخاص لتمثيل مجلس يحكم أو ينظم عمل منظومة أو مؤسسة ما، تأخذ الانتخابات عدة أشكال منها التقدم للترشح الدعاية والاقتراع وحديثى سيكون عن سلبيات الدعاية وما يصاحبها.

فور وصولى إلى بوابة النادى ترجلت لأستكشف ما يحدث، لاحظت عددا من الظواهر التى أتمنى أن تنتهى من ثقافتنا كمصريين، زحام فى كل مكان، أنصار بعض المرشحين يقومون بتوزيع وسائل الدعاية لمرشحهم، منهم المحبون ومنهم من استقدم شركات متخصصة للقيام بهذه المهمة، فى توزيع فلاير وصور للمرشحين بشكل مبالغ فيه لإقناعك بمرشحه.

دار داخلى عدة تساؤلات إلى متى تستمر هذه الظواهر السلبية، استمررت فى التجول بحثا عن لجنتى الانتخابية، التفت يمينا ويسارا أجد أكواما واتلالا من ورق الدعاية للمرشحين، بذخا وأموالا مهدرة، بحثا عن منصب أو غيره، لكم تمنيت أن نرتقى ويكون لدينا برامج انتخابية مستحدثة متطورة بصورة أو بأخرى تواكب اتجاه الدولة نحو ثورة الرقمنة وتواكب ايضًا الجمهورية الجديدة، والتكنولوجيا التى ستكون عليها، بالية حديثة حتى تصل إلى جمهور الناخبين.

أتصور ان حصيلة الدعاية رقم مخيف، قدره البعض بعشرة ملايين جنيه، فهل يعقل كل هذا الصرف، على وسائل دعاية لانتخابات ناد، وما الهدف والحصيلة من ورائه.. أسئلة تحتاج إلى اجابات!!!!

من زاوية أخرى الدولة المصرية ووزارة البيئة، تقوم بمجهود كبير فى الحفاظ على البيئة، وما تراه عينى من أطنان ورق من الممكن حرقها أو استخدامها فى تلوث البيئة أمر يجب التوقف عنده كثيرًا.

ظاهرة أخرى لاحظتها وهى نسيان الشعب المصرى أننا فى ذروة الموجة الرابعة فى فيروس كورونا، زحام فى كل مكان بدون إجراءات احترازية، لا كمامات لا كحول كتل بشرية، اختناق كبير فى ذروة شدة الفيروس.

نفقتد إلى الوعى بكل صوره.. وعى بيئى والوعى الصحى لابد من استشعار الخطر بداخلنا، استكملت المرور لأسمع اصواتا تدوى فى الآذان من كل مكان من شدة الخناق، استغاثات للأطفال والسيدات من شدة الزحام محذرين من الاصابة بكورنا، آن الأوان لتغير ثقاقة ووعى المواطن.

يا سادة انتخابات نادى الصيد لن تكون الأخيرة، انتخابات الهيئات الرياضية مستمرة فى كل الأندية خلال هذا الشهر والشهر القادم، المشهد سيتكرر فى كل الأندية وفى كل انتخابات.. أتمنى أن نفيق أن نكون على قدر المسئولية، وان يكون هناك وعى من الجميع فى تنظيم هذا التجمعات.

رسالتى إلى وزارة الشباب والرياضة، والوزير المجتهد أشرف صبحى، لابد من الاشراف الدقيق للإجراءات الاحترازية التى تتم فى انتخابات الأندية الرياضية، وإلى وزيرة البيئة المحترمة د. ياسمين فؤاد الرقابة على مخلفات الدعاية واستخداماتها، ورسالتى إلى كل الجمعيات العمومية فى الأندية الوعى الوعى الوعى سلاحنا فى مواجهة التحديات.

وإلى لقاء آخر فى زيارة جديدة.

عضو مجلس النواب