حكاوى
مازال التنظيم الدولى لجماعة الإخوان يمارس المؤامرات ضد مصر من خلال اجتماعاته المستمرة فى قطر أو لندن أو اسطنبول التركية.. فالألاعيب الإخوانية لم تهدأ بعد ومازال التنظيم يصر بشكل بشع على الحرب العلنية ضد مصر من خلال الأعمال الإجرامية الإرهابية أو من خلال حرب إعلامية بشعة تعتمد على نشر الشائعات والأكاذيب.
كل هذه المخططات تعتمد فى المقام الأول على إنهاك الدولة المصرية، وتعطيلها عن ممارسة دورها المنوط بها، والسعى بكل السبل والوسائل إلى استنزاف الطاقات. وقام التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، بجمع كل الجماعات الإرهابية والمتطرفة ومن له أى أفكار تتماشى مع سياسة التخريب والهدم لاستغلالها فى الحرب والمؤامرات ضد مصر.
إن سقوط دول عربية فى وحل الفوضى والاضطراب لا يحقق الهدف الأكبر لكل هذه الجماعات المتطرفة التى تعمل لحساب الصهيونية - الأمريكية، فلا سقوط العراق أو احتلاله ولا الفوضى فى ليبيا واليمن وسوريا ترضى غرور الذين يريدون إعادة تقسيم المنطقة من جديد.. إنما كل ما يعنيهم بالدرجة الأولى هى مصر التى يحفظها الله بفضل تكاتف شعبها مع قواته المسلحة الباسلة. العين على مصر، وهى الهدف الأكبر للصهيونية - الأمريكية والعملاء المناجيس أمثال جماعة الإخوان ومن على شاكلتهم الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات لها من أجل تحقيق مآرب لهم خادعة لن ينالوها أبدًا، الخطط والمؤامرات تعتمد بالدرجة الأولى على ضرب وحدة الشعب والقوات المسلحة، والسعى بكل السبل إلى إحداث فتنة أو وقيعة.
وهيهات لهؤلاء أن تتحقق مآربهم، فقد حفظ المصريون تصرفات الجماعة الإرهابية وأشياعها ويعرفون ألاعيبهم التى لم تعد تنطلى على أحد، وكل ما يهم التنظيم الدولى للإخوان هو الانقضاض لإنهاك مؤسسات الدولة فى الأفعال الإجرامية التى تحدث الآن. ومن نعم الله أن الأجهزة فى مصر ترصد كل هذه المخططات الشيطانية التى تتم بليل سواء فى تركيا أو لندن أو قطر.
ثم إن أهم ما يتم حاليًا هو تجفيف منابع وصول التعليمات إلى عناصر الجماعة فى مصر، من كل الممولين للإرهاب.. وكلنا يعلم بقيام هؤلاء بتقديم دعم مالى مستمر إلى معهد «بروكينجز» الأمريكى والمرتبط باتفاقية شراكة وتعاون مع قطر لإعداد دراسات وبحوث تتضمن الهجوم على مصر ومؤسساتها، وكل المؤامرات والمخططات لا تزال مستمرة ضد مصر، ولابد من التصدى لها بكل الطرق وتفويت الفرصة على كل من يريد أن ينال بمصر وشعبها العظيم الذى يدرك حجم الأخطار التى تمر بها البلاد.