تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وقاتني القنوات الرياضية المختلفة خبر مضمونة " اتجاهات داخل نادي الزمالك الي بيع قميص ساسي للمساهمه في دفع مستحقاته" بصيحات من الاستهجان بل تتعدي الي الاستهزاء من قبل الكثير من جماهير النادي المنافس، حيث تعالت تكهناتهم محاربةً سبل الوصول الي بر الامان لنادي الزمالك، والتي تحول دون وجود منافس ثاني يضمن استقراره مالياً وكأن ميزان موضوعيتهم له كفه واحدة.
وليست هذه المرة الأولي التي يلجأ فيها احد الاندية الرياضية الي دعم معشوقيه ومحبيه، فمؤخرًاً استقدم نادي فنرباهتشه اللاعب الالماني مسعود اوزيل، ويذكر معاناة النادي التركي من مشاكل مادية كبيرة، مما دفع مسئولي النادي لإنشاء حملة تبرعات طالب فيها الجماهير بالمساهمة والتبرع لدفع راتب أوزيل.
ناهيك عن هذا الامر فكثير من الحلول والمقترحات يتبعها مسئولي الاندية الرياضية في تخطي الكبوات المالية، الامر الذي بات محرماً علي نادي الزمالك، وكأن تأطير أحد هذه الحلول بات مصدراً للسخرية بل يصفها أحدهم بالفضيحة.
وتناسوا سابقاً أحد تغريدات نجم الرياضة المصرية محمد أبو تريكة مفادها "الأهلي فوق الجميع، أتمنى من مجلس إدارة نادينا الموقر أن يفتح لنا نحن مشجعي النادي ومحبيه حسابا بنكيا لرد كل المبالغ التي قدمها معالي رئيس هيئة الرياضة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لنساهم معا في محو الحزن والألم الذي أصابنا جميعا جراء الأمور الأخيرة".
أتسائل : هل يقذف أحدهم منافسية بالكلمات المتحجرة من داخل شرفات منزله الزجاجي.
أعتقد أنه لا يوجد مانع لكافة الاندية في الاستناد الي دعم معشوقيها كاحد مصادر التمويل الذاتي التي تقرها الهيئات الرياضية، ولكن لدي وجهة نظر خاصة في هذا الموضوع ان الزمالك يتعاقد مع علامة تجارية لشركة رياضية رائدة، والتي لن تقف مكتوفة الايدي دون نسبة ترضيها حول كمية المبالغ المتوقعة، في مثل هذه الأمور أري أن خير الطرق التمويلية هي التي لا تقتضي هدراً من المبالغ المموله..، لذا يجب علي اللجنة المكلفة بإدارة نادي الزمالك البحث عن أيسر مصادر التمويل دون فاقد مشروع، مراعية الحالة النفسية للاعبين حول عقودهم نظير أجر التعاقد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض