كلمة عدل
مازال الحديث متواصلاً عن الإنجازات الضخمة التى تحققت منذ ثورة 30 يونيه وحتى الآن ضمن خطة المشروع الوطنى المصرى لتأسيس الدولة العصرية الحديثة، مما عاد بالخير على حياة المصريين وتحسين مستوى معيشتهم، خاصة بعد تطبيق البرنامج الجاد والطموح للإصلاح الاقتصادى الذى أشادت به الدنيا كلها، ونتج عنه الكثير من تنفيذ المشروعات الإنتاجية وجلب فرص عمل كثيرة للشباب من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر. وقد بدأت نتائج إيجابية تعود على البلاد بعد تنفيذ برنامج الإصلاح وتنفيذ مشروعات عملاقة وضخمة فى مجال التنمية المستدامة التى عادت آثارها ونتائجها على المواطن فى مجالات عديدة ومتنوعة.
وقد هيأت مصر المناخ المناسب للاستثمار والنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، وقد تم ذلك كله من خلال تأسيس بنية تحتية تجذب هذا الاستثمار وتسهم فى رفع معدلات النمو الاقتصادى وتوفير المزيد من فرص العمل، بهدف رفع معدلات النمو الاقتصادى من أجل تحقيق التنمية الشاملة. وقد قامت المجموعة الاقتصادية بمجلس الوزراء بالتشجيع الكامل للاستثمار فى البلاد وتذليل كل العقبات التى تواجه المستثمرين. كما اهتمت الدولة اهتمامًا بالغاً بتطوير مشروعات التجارة والصناعة، وارتفع حجم هذه المشروعات بشكل لافت للأنظار. وقام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة بضخ المليارات من أجل تمويل المشروعات فى صورة قروض.
ومن أبرز هذه المشروعات مدينة الجلود بالروبيكى، إضافة إلى تجهيز عدد من الوحدات الصناعية الأخرى بتكاليف مالية تتعدى الملايين من الجنيهات، ما يعنى أن هناك جهوداً تنموية شاملة وواسعة تم تحقيقها خلال الست سنوات الماضية، وقد انعكست على مجالات عديدة، من بينها تحقيق نهضة زراعية، ومن أبرزها مشروع استصلاح 1٫5 مليون فدان، إضافة إلى مشروعات الصوب الزراعية الكبري، ومشروع المليون رأس ماشية، ثم إحياء مشروع البتلو.
ولا يمكن إنكار المشروعات الكبرى لسد النقص فى الغذاء، إضافة إلى تقديم دعم إلى الفلاحين بشكل ملحوظ للاهتمام بالزراعة وتنمية الثروة الحيوانية وحل الكثير من مشاكل الفلاحين مع بنك التنمية الزراعى وجدولة العديد من الديون على عدد كبير من المزارعين. كل هذه الإنجازات شاهدة على أن المشروع الوطنى المصرى يحقق نتائج طيبة على الأرض تعود بالنفع والخير على المواطنين فى كافة المجالات.
وللحديث بقية
رئيس حزب الوفد
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض