رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من قلبى

 

خلصت رحلة كأس العالم فى أسبوع واحد.. خلصت الرحلة وبقيت الملاحظات التى لابد من ذكرها... ودراستها... والتحقيق فى بعضها. فقد سافرنا إلى موسكو للعب 3 مباريات فقط... المباريات الرسمية التى لعبناها أقل من المباريات التجريبية... خسرناها كلها... الرسمية والودية... خسرناها بنفس الخطأ الدفاعى والتخطيطى... الجملة التكتيكية التى لعبتها الفرق التى قابلناها وديا ورسميا تكررت بشكل واحد... وكأنهم اتفقوا عليها... وكأن مديرنا الفنى ولاعبينا لم يتنبهوا إليها... نقطة الضعف كانت الدفاع رغم أن المدير الفنى للمنتخب يلعب باستمرار بخطة دفاعية... لاعبو الهجوم الممتازون جلسوا على الدكة حتى اللحظات الأخيرة من المباريات... ولا أعرف مديرا فنيا يكون مهزوما ولا يلقى بأوراقه الهجومية فى المباراة مبكرا... ماذا يفعل لاعب سريع فى الدقائق الأخيرة؟... كم فرصة تهديف يمكن أن تلوح له؟ هناك أخطاء تكتيكية تحتاج إلى تحقيق ولا نكتفى بجملة هذه هى الإمكانيات المتاحة.

جميع المباريات التى شاهدناها حفلت بالأخطاء التحكيمية... فريقنا القومى نفسه تضرر من أخطاء الحكم خاصة فى مباراته مع فريق روسيا... ضربة جزاء واضحة وصريحة لم يحتسبها... وضربة جزاء حاول أن يلعبها ضربة حرة... أخطاء فى التسلل... وفى الخشونة... وفى احتساب اللعبة بالعكس... لكن الأهم أنه لا اعتراض على الحكم... ولا أحد يصرخ فى وجهه... ولا جمهور يهتف ضده... الجميع خاضع لقرار الحكم... فى المؤتمرات الصحفية لم يعلق مدير فنى خسارته على أخطاء الحكم... اللاعبون لم يتحدثوا بعد المباريات عن أخطاء الحكام... لم يخرج مدير فريق ليسب الحكم بأمه وأبيه ويتوعده بأسطوانة مدمجة... مفهوم الاحتراف فى اللعبة يختلف كثيرا عند العالم عنه عندنا... الاحتراف مهنة... واللعب أيضا مهنة... وعلى كل واحد أن يؤدى مهنته ولا ينظر لأخطاء غيره.

الكلام الذى يتردد فى وسائل التواصل الاجتماعى عن مخالفات المعسكر وفوضى الفندق الذى نزل فيه اللاعبون أمر يستحق التحقيق... الفنانون لا يسمحون للضيوف بالتواجد فى أماكن التصوير والتسجيل... السياسيون وأعضاء البرلمان لا يوافقون على دخول الضيوف مهما علا شأنهم لأماكن  جلساتهم ولو فى وقت الراحة... هذا التسيب الذى شهده الفندق جريمة لا بد أن يجرى فيها تحقيق عاجل... مطلوب تدخل الرقابة الإدارية فى هذا الموضوع لأنه يمثل إهدارا لجهد المصريين وأموالهم... وأهم من ذلك آمالهم.

كأس العالم لم تكن فسحة وعدت... ولا رحلة ترفيهية وفاتت... لكنها كانت رحلة عمل... فالذين شاركوا فى الوفد الرسمى كانوا يؤدون عملاً يتقاضون عنه أجرا من مال الشعب... ولا بد من محاسبة كل منهم عن دوره الذى كان مكلفا به.  

تباريح

كل شيء فى هذه الدنيا إما يتركك أو تتركه إلا الله... إن أقبلت عليه أغناك... وإن تركته ناداك... اللهم ما أرحمك وما أكرمك.