حكاية وطن
هذا الشعب وجد من يحنو عليه، الشعب الذي أقصده، هم فئة الفواعلية، العمالة المؤقتة، العمالة الموسمية، الناس التعبانين، الشقيانين، الناس الذين يعرفون أنفسهم بأنهم على باب الله، أخيراً وجدوا من يتقي الله فيهم، عرفانا منه بدورهم في المشروعات التي قامت على أكتافهم، رائحة عرقهم مازالت في المباني السكنية، في الطرق القومية، في قناة السويس، هؤلاء عمال اليومية، أهالينا في الصعيد وبحري، وجدوا من يقول لهم أنا إنسان زيكم أنا واحد من الشعب، قلتوا لي تعالى خللي بالك من البلد، وخليت بالي منكم، هؤلاء الشقيانين لم يشعر بهم أحد منذ حفر قناة السويس الأولى أيام السُخرة، وأنصفهم «السيسي» بعد عقود من الزمان.
الإنصاف لملايين العمالة المؤقتة، وملايين الأسر التي يعولونها جاء بقرار جمهوري غير مكتوب أصدره "السيسي"في لحظة كان يخاطب فيها المستثمرين ورجال الأعمال خلال افتتاحه بعض المشروعات بمدينة العلمين الجديدة، وقال الرئيس: «قسماً بالله ما حد هيراضي ويفرح الناس إلا لما ربنا هيفرحه وهيراضيه» و«السيسي» قرر أن يدخل الفرحة، والاطمئنان، والشعور بالاستقرار في قلوب ملايين الأسر المصرية التي كانت تشعر أنها تعيش خارج اهتمام الدولة، كانت تعيش رزق يوم بيوم، وإذا أصيب رب الأسرة بوعكة صحية، أو إصابة عمل لا يجد خشاش الأرض يقدمه للذين يعولهم.
منذ أقل من شهر تطرق «السيسي» لوضع العمالة الموسمية بمشروعات الدولة ووجه الحكومة بالبحث عن بدائل تضمن حقوق هؤلاء ، ويوم الخميس الماضي وجه «السيسي» بالانتهاء من وثائق التأمين الخاصة بالعمالة المؤقتة، والموسمية، وعمال اليومية خلال 15 يوماً، وقرر البدء بالعمالة في الشركات المتعاقدة مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ووزارة الإسكان. توجيهات الرئيس أوامر، 2475 فرعاً لـ 4 بنوك هي الأهلي، ومصر، والقاهرة، والزراعي بدأت تأمين مستقبل حوالي 15 مليون عامل من خلال «شهادة أمان» الشهادة تبدأ بـ 500 جنيه إلى 2500 جنيه تدفع مرة واحدة لتوفير تغطية تأمينية للعمالة وبدون مصاريف إدارية أو مستندات، المطلوب الرقم القومي فقط، التفاصيل منشورة في الصحف، ومعلنة في البنوك، الرسالة التي تحملها هذه المظلة هي أن الإصلاح الاقتصادي الذي تحمل أعباءه المواطنون، والذي كان ضرورياً، راعى البعد الاجتماعي، في تخفيف الأعباء عن الطبقات الفقيرة التي لا تملك غير الصحة والسواعد تقدمها لمشروعات الدولة، ومشروعات القطاع الخاص، التأمين على هذه العمالة يؤكد أن الرأسمالية عليها مسئولية اجتماعية، تأخذ بالك من العمال تأخذ منهم «شغل»، وانتماء.
وقل اعملوا، وخير للإنسان أن يأكل من عمل يده، «السيسي» أكد أن الدولة تعمل بإدارة تحث على العمل، وتساعد المواطنين لكسب قوت يومهم، "السيسي" قال: في إدارة للبلد إزاي تخلي الدنيا تشتغل وتعيش وكل واحد يرجع بيته بمفور مالي من خلال شغل وتنمية، شهادة أمان من «السيسي» لملايين العاملين باليومية، وملايين شهادات الشكر والامتنان والانتماء للوطن ترسلها أسر العاملين للرئيس الإنسان الذي أدخل البهجة في صدور الناس الشقيانين، وزرع الأمل في نفوس البنات والأولاد بأن بكرة ليهم، يؤمنه لهم رئيس دعته السلطة قال إني أخاف الله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض