رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

خروج النور المقدس من قبر المسيح.. محط أنظار مسيحيي العالم

كنيسة القيامة
كنيسة القيامة

 لحظات ويخرج  للعالم المسيحي النور المقدس من مقمورة قبر المسيح بكنيسة القيامة في القدس، لتعلن احتفالها بذكرى قيامة السيد المسيح من بين الأموات وانبثاق النور إلى العالم بمناسبة "سبت الفرح".

 

اقرأ أيضًا..

المسيح قام.. القصة الكاملة لمعجزة ظهور النور من قبر يسوع في كنيسة القيامة بالقدس

 

 يعيد هذا الاحتفال ذكرى قيامة يسوع المسيح من موته بعد 3 أيام من موته وبعد مروره بأقسى مراحل العذاب والصلب من أجل خلاص الأمة وسلامة البشرية من الظلم والاستبداد.

 

 انتهت في الأثناء مرحلة وضع الشمع المقدس "الشبية بالعسل" بحضور أديب جودة الحسيني، العائلة المسلمة التي تتولى أمانة المفتاح وختم قبر المسيح، منذ عهد صلاح الدين الأيوبى، إلى القبر وتأكد من خلو المقمورة من وجود أنوار أو مادة تساعد على الاشتعال، وفحص القبر جيدًا ثم يخرج ويغلقه بالشمع ووضع الختم الشخصي، يعقبها مباشرةً دخول بطريرك الروم الأرثوذكس إلى القبر بعد تفتيشه من الرهبان وتركه بملابس الصلاة فقط، يعقبها خروجه من القبر رافع النور المقدس الذي ينير كنائس العالم أجمع.

 

 يكون هذا الاحتفال هو نهاية الصوم الكبير الذي استمر 55 يومًا، واختتم بـ"أسبوع الآلام"، ذلك بالإضافة إلى أنه ذكرى بداية زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يومًا حتى عيد العنصرة الذي يقصد به حلول الروح القدس على تلاميذ المسيح بعد صعود يسوع بعشرة أيام بحسب رواية سفر أعمال الرسل، ويتم الاحتفال به بعد عيد الفصح بخمسين يومًا.

 يحتفي العالم المسيحي اليوم السبت بـ"سبت النور"، أو ما يعرف بـ"سبت الفرح"، وعرف به الاسم لما يحمله من بركة تُنير حياة المسيحيين وظهور النور المقدس من قبر المسيح، يأتي بعد الجمعة العظيمة" بـ"ليلة أبوغلمسيس" التي شهدت عذاب المسيح، ويأتي بعدها  "أحد القيامة" أي قيامته من الموت بعد 3 أيام.  

 

يُعد سبت النور هو أحد الأيام ذات المكانة الخاصة في السنة القبطية، ذلك لما تحمله من حدث أعاد الحياة و

الخلاص إلى الملايين، وتحيي الكنائس المسيحية خلاله ذكرى دخول يسوع المسيح إلى القبر بعد تعرضة للعذاب والصلب يوم الجمعة العظيمة، وقبل قيامته يوم الأحد المعروف كنسيًا بـ"أحد القيامة، أو عيد الفصح"، الذي يقام خلاله الاحتفال بالعيد وسط اللحان والعزف السعيد بعودة المسيح، يعرف أيضًا بسبت الفرح.

 

 تلتف أنظار العالم إلى كنيسة القيامة بالقدس سنويًا تعد مقصد الحجاج، نظرًا لما تحوية في داخلها وهى قبر يسوع المسيح، وهو المكان الذي شهد مراحل المسيح في الأرض، ويتوافد إليها  الجنسيات اليونانية، الروسية، الرومانية، القبطية، السريانية كافة، إلى مدينة القدس لإقامة مراسم الحج، والمشاركة في هذا اليوم الذي يعد، حسب العقيدة المسيحية، هو يوم انبثاق النور المقدس على العالم.

 

 وحسب ماورد في الكتب المسيحية يعود تاريخ "معجزة النور المقدس، أو النور المقدس" إلى عام 1106م، ومنذ ذلك التاريخ وتشعل الشموع على القبر لتعبر الشعلة على أن المسيح قام وهزم الموت بالحقيقة، كما تردد الكنائس في مثل هذا اليوم سنويًا.

 

موضوعات ذات صلة:

البابا كيرلس السادس.. ضخ الدماء في وريد الكنيسة وأعادها للحياة بعد الانهيار 1-3

مسار العائلة المقدسة في مصر| الهروب من الخوف إلى الأمان في 25 محطة (بالصور والفيديو)

الوفد داخل كنيسة العذراء بالمعادي.. سر مباركة العائلة المقدسة لنهر النيل (بالفيديو والصور)