أحداث وقعت في الرابع والعشرين من رمضان.. رحيل المتنبي وابن خلدون
في الرابع والعشرين من رمضان وقعت العديد من الأحداث والتي تنوعت ما بين الأحداث التاريخية، وأيضًا رحيل عدد من الشخصيات التي كان لها عظيم الأثر على مدار التاريخ.
اقرأ أيضًا.. 6 أحداث تاريخية وقعت في السابع عشر من رمضان
وترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي الأحداث التي وقعت في الرابع والعشرين من رمضان:
رحيل المتنبي:
في الرابع والعشرين من شهر رمضان، عام 354 هجريًا، الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي، الذي سُمي بهذا الاسم لأنه ادعى النبوة في بداية حياته، وتبعه خلق كثير من قبيلة "بني كلب" وغيرهم، حتى جائه لؤلؤ أمير حمص نائب الدولة الإخشيدية، إحدى إمارات الدولة الإسلامية، فأسره وحبسه طويلًا، ثم قتله.
رحيل ابن خلدون:
ودع العالم الإسلامي في مثل هذا اليوم عام 808 هجريًا، العلامة "عبدالرحمن بن خلدون"الفيلسوف ومؤسس علم الاجتماع، عن عمر ناهز الـ67 عامًا، ودفن قرب مدينة باب النصر بشمال القاهرة تاركًا تراثًا ما زال تأثيره ممتدًا حتى اليوم.
ويعد ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية؛ فهو مؤسس علم الاجتماع، وأول مَن وضعه على أسسه الحديثة، وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها.
رحيل شرف الدين أبو عبدالله الحسين:
كما رحل في الرابع والعشرين من رمضان عام 718 هجريًا الفقيه شرف الدين أبو عبدالله الحسين الدمشقي الشافعي الذي نبغ في علوم الدين الإسلامي، وكان علم من أعلام الفقه، حيث درس بالمدرسة الجاروخية والعذراوية، وعُرف أنه واسع الصدر كثير الهمة كريم النفس.
بناء مسجد عمرو بن العاص:
في عام 20 هجريًا، شهد الرابع والعشرين من شهر رمضان بناء مسجد عمرو بن العاص بمدينة الفسطاط في حي مصر القديمة، التي تم تأسيسها على أيدي المسلمين، ويعد أول مسجد بُني في مصر والقارة الأفريقية كلها، وسُمي أيضًا بـ"مسجد الفتح، والمسجد العتيق، وتاج الجوامع"، حيث تبلغ مساحة الجامع نحو 50 ذراعًا طولًا، و30 ذراعًا عرضًا، وله ستة أبواب، ولم يلبث كثيرًا حتى توالت التوسعات عليه، فزاد من مساحته "مسلمة بن مخلد الأنصاري" والي مصر آنذاك.
طالع المزيد من الأخبار على alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض