رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الذكر والتسبيح بين ركعات قيام الليل "التراويح"

صلاة قيام الليل
صلاة قيام الليل

بحث الكثيرون عن قيام الليل بالتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث يكثر المسلم من العبادات وذكر الله تعالى والأعمال الصالحة.

فضل قيام الليل في رمضان

وتسائل البعض حول حكم قراءة سورة الإخلاص والذكر بين كل ركعتين من صلاة قيام الليل "التراويح"، بجانب الصلاة على أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

وأجابت الدار أنه من السنن التي حثَّنا عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيام رمضان بالصلاة والذكر وقراءة القرآن؛ قال سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" متفق عليه، لذا فأنه يجوز، ولا حرج فى ذلك شرعًا؛ لما ورد في "الصحيحين" أَنَّ رجلًا كَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فَلَمَّا سألوه عن ذلك قَالَ: لأَنَّهَا

صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم : «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
كما أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال قبولًا عند الله تعالى، وتفتح للأعمال أبواب القبول؛ فهي مقبولةٌ أبدًا، وكما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو شفيع الخلق، فالصلاة عليه شفيع الأعمال، وقد أمر الله تعالى بها أمرًا مطلقًا فقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].