"العهدة العمرية" كتاب عمر بن الخطاب لأهل القدس| فيديو
العهدة العمرية، هو كتاب كتبه ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب ، إلى أهل القدس عندما فتحه المسلمون عام 638 للميلاد، والذي أمنهم فيه على كنائسهم وممتلكاتهم .
اقرأ أيضًا.. الفاروق عمر بن الخطاب
اعتبرت العهدة العمرية، واحدة من أهم الوثائق في تاريخ القدس، ومن أبرز ما ورد فيها: "هذا ما أعطى عبدالله عمر ، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من الأمان".
أعطى "عمر بن الخطاب" أمانًا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم، وأنه لا تسكن كنائسهم ولا ينقص منها، ولا من حيَّزها ولا من صليبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم.
العبرة من قصص الصحابة من أسباب زيادة الإيمان وهو عمر بن الخطاب بن ثقيل بن عبدالعزى بن رباح بن عبدالله القرشي العدويّ، وكان يُكنّى بأبي حفص، ولد بعد الرسول محمد عليه السلام بثلاث سنوات، أي بعد عام الفيل، أمه تدعى حنتمة بنت هاشم بن المغيرة وهي ابنة عم خالد بن الوليد، وأم المؤمنين أم سلمة وعمرو بن هشام الملقّب بأبي جهل، نشأ في قريش وتميّز
مميزة عند قريش فقد كان سفيرًا لها في السلم والحرب.
كان عمر بن الخطاب من أشد المعادين للرسول عليه السلام وللمسلمين، فقد ذُكر عنه أنه عذّب جارية عند علمه بإسلامها من أول النهار إلى المساء، ثم يقول لها والله ما تركتكِ إلى ملالة، حتى جاء أبوبكر وأعتقها، وكان الناس يخافونه خوفًا شديدًا من شدة قسوته وغلظة قلبه، فكانوا يخفون إسلامهم خوفًا من عمر.
جاء ذلك خلال تقرير تليفزيوني مذاع عبر قناة العربية، بعنوان:" أبرز ما ورد في العهدة العمرية".
شاهد الفيديو..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض