رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر لديها تشريعات وطنية قوية لحماية الأطفال من الاستغلال الجنسى

الدكتورة مايا مرسى
الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة

شاركت الدكتورة مايا مرسى، رئيسة المجلس القومى للمرأة ووفد مصر المشارك فى فعاليات الدورة 67 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة "CSW67" بنيويورك، فى حدث جانبى لمجموعة أصدقاء الأسرة بعنوان "تبنى فوائد التكنولوجيا الرقمية مع الحفاظ على سلامة أطفالنا".

 

أوضحت الدكتورة مايا مرسى أنه عالميا وبسبب إغلاق المدارس نتيجة انتشار جائحة فيروس كوفيد-19 واتخاذ إجراءات التباعد الاجتماعى، فقد أصبحت المنصات الإلكترونية ضرورة للحفاظ على الشعور بالحياة الطبيعية، مشيرة إلى أنه فى حين أن الاتصال بالإنترنت غالبا ما يكون تجربة إيجابية للأطفال ويوفر لهم فرصا للتعلم والتواصل الاجتماعى، إلا أنه يمكن أن يزيد أيضا من خطر التعرض للتجارب السلبية، بما فى ذلك الاستغلال الجنسى للأطفال.

 

اقرأ أيضا.. المجلس القومي للمرأة يختتم المرحلة الثانية من حملة طرق الأبواب

 

وأضافت الدكتورة مايا مرسى أن مصر بالشراكة مع يونيسف أجرت سلسلة من المناقشات الجماعية المركزة مع الفتيات بهدف دراسة وفهم كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعى والألعاب الرقمية على سلامتهن ورفاهيتهن، مشيرة إلى انتشار ظاهرة التنمر الإلكترونى على وسائل التواصل الاجتماعى والمنصات.

 

وأكدت الدكتورة مايا مرسى على أهمية الاستجابة الدولية والإقليمية والوطنية الشاملة التى تراعى الخصائص الثقافية، مما يستلزم دمج حماية الأطفال على الإنترنت فى سياسات المنصات الإلكترونى ووسائل التواصل الاجتماعى، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات مناسبة لرفع الوعى وبناء القدرات، وضمان وفاء وسائل التواصل الاجتماعى والمنصات الإلكترونية بمسؤولياتها فى احترام حقوق الطفل.

 

كما أضافت رئيسة وفد مصر أن هناك تشريعات وطنية قوية فى مصر تتناول السلامة الرقمية وحماية الأطفال من الاستغلال والانتهاك الجنسى مثل قانون الطفل (1996 المعدل فى عام 2008)، وقانون تنظيم الاتصالات (2003)، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (2018)، وقانون مكافحة الاتجار بالبشر (2010)، كما يجرم الآن قانون العقوبات المصرى "التنمر".

 

وأشارت إلى الأطر المؤسسية المصرية لتعزيز الدعم المقدم

لضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسى على الإنترنت وخارجه فى السنوات الأخيرة، وتوجد عدة قنوات للإبلاغ، مثل مكتب شكاوى المرأة، وخط نجدة الطفل، بالإضافة إلى الجهود المتزايدة المبذولة لرفع وعى النساء والفتيات والآباء والمعلمين بالمخاطر الإلكترونية وكيفية التخفيف منها كشكل من أشكال الوقاية، مشيرة إلى شراكة مصر مع منصات التواصل الاجتماعى مثل فيس بوك وانستجرام ويوتيوب لمواجهة التنمر وضمان الأمان على الإنترنت.

 

وأشارت الدكتورة مايا مرسى إلى إطلاق مصر لإطار الاستثمار فى الفتيات تحت رعاية السيدة الأولى "دوى ونورة" بالتعاون مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان بهدف تعليم الفتيات وتوعيتهن وتوجيههن وتمكينهن، بالإضافة إلى إرشادهن وتعليمهن طرق الحماية من العنف والجرائم الإلكترونية التى تسهلها التكنولوجيا وكذلك التعلم الرقمى.

 

وفى ختام كلمتها أكدت الدكتورة مايا مرسى على أهمية الاستثمار فى الفتيات والأطفال والمراهقات والمراهقين لأن إشراكهم هو جزء من الحل، لذا أصبحوا بشكل متزايد فى مقدمة العديد من المبادرات من أجل التغيير الإيجابى والمستدام والوقاية الفعالة من العنف والحماية منه، بما فى ذلك فى البيئة الرقمية، مضيفة "إن الاستثمار فى تمكين الأطفال والمراهقين من خلال مشاركتهم الأنشطة قد يولد مكاسب هائلة ليس فقط للأطفال، ولكن للمجتمعات ككل".