زلزال سوريا يُعيد الدم المصري إلى قلب دمشق
زار وزير الخارجية سامح شكري، صباح اليوم كل من تركيا وسوريا، لإيصال رسالة تضامن من الشعب والحكومة المصرية إلى الأشقاء بعدما ضربهما زلزال قوي.
زلزال تركيا وسوريا

أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن هذه الزيارة جاءت بغطاء إنساني، مشددًا بأن الكوارث الإنسانية من الممكن أن تقرب المسافات بين الدول، وهو ما يحدث الآن بين الدول، من خلال أعادت الارتباط بين الشعوب مرة أخرى.
اقرأ ايضًا.. سبب زيارة سامح شكري إلى سوريا وتركيا.. فيديو
وأشار إلى أن ما يحدث الآن من زيارات لسوريا تعرف بدبلوماسية الزلزال، حيث إن ما حدث يؤكد على أن هناك مشاعر بين الشعبين المصري والسوري، مؤكدًا أن مصر وسوريا كانوا دولة واحدة تحت حكم واحد في عهد إبراهيم باشا، كما أن مصر استقبلت اشقاءها اللاجئين من سوريا بكل ترحاب وحب.
وأوضح أنه لا يمكن أحد أن يجادل في طبيعة العلاقة المصرية السورية، مثلما هو الأمر بين الأشقاء العرب، مشددًا بأن تجميد عضوية سوريا لم يكن قرار صائب، كأننا نقذف بسوريا إلى أحضان إيران، لايجب أن نستهين بمكانة سوريا وأهميتها، العلاقات الأصيلة بين الشعبين لا يمكن أن تتراجع.
وأشار إلى أن الزلزال كان مبررًا لالتقاء الأطراف العربية في سوريا، إذ أن سوريا ذات ثقل تاريخي، ومعظم الدول العربية لا تمانع استئناف العلاقات مع دمشق، وفتح صفحة جديدة.
للمزيد من الاخبار اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض