رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جنوب السودان يعلن موقفه من مجتمع ميم قبل حضور البابا

وزير الإعلام في جنوب
وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل مكوي

بعد تصريحات البابا فرانسيس المثيرة للجدل حول زواج المتماثلين في النوع، أعلنت حكومة جنوب السودان، وقبل زيارة البابا المرتقبة، أن مجتمع ميم "جريمة دستورية" .

 

 

وأصدرت جنوب السودان كلمات حاسمة للفكر الذي بدأ أن يطبق بشكل قانوني في عدد من الدول الأوروبية، وأعلنت أنه "فُجر"، لتقطع الشك باليقين قبل حضوره، وتغلق باب قبل أن يفتحه بابا الفاتيكان.

 

اقرأ ايضا: بابا الفاتيكان يتحدى القوانين بدعم مجتمع ميم

 

توقعت سبب زيارة البابا فرانسيس المرتقبة، فقررت أن تقطع الشك باليقين وتصدر تصريحًا مسبقًا ضد مجتمع ميم بأنه "جريمة دستورية".

 

 

وقبل الزيارة المرتقبة، جاء التصريح على لسان

 

وقال مايكل مكوي وزير الإعلام والاتصالات وخدمة البريد في جنوب السودان، في تصريح لوسائل الإعلام، حول زيارة البابا المرتقبة: "إذا جاء البابا فرانسيس إلى هنا (جنوب السودان) وأخبرنا أن الزواج من نفس الجنس، والمثلية الجنسية أمر قانوني، فسنقول لا"، وذلك بعد موقف البابا الذي أعلنه حول مجتمع ميم ودعمه الزواج من نفس الجنس.

 

وأكد، أن جنوب السودان لن تتسامح مع المثلية الجنسية، ووصفها بأنها جريمة دستورية، يعاقب عليها القانون، و"فُاجر".

 

وأضاف مكوي، أن "الله لم يكن مخطئا، خلق رجلاً وامرأة وأمرهم أن يتزوجوا ويذهبوا ويملؤوا العالم". مؤكدا أن دستور جنوب السودان واضح للغاية، وجرم الزواج بين الجنس الآخر، وأي زواج من نفس الجنس جريمة دستورية.

 

ونوه مكوي، إلى أن الهدف الرئيسي، أن الزيارة البابوية لجنوب السودان، تستهدف الدعوة إلى السلام ومطالبة الناس بالتسامح والعيش في سلام ووئام حتى تمضي البلاد قدما.

 

دعم البابا فرانسيس لمجتمع ميم

وكان البابا فرانسيس قال إن "الله يحب جميع أطفاله تماما كما هم"، منتقدا القوانين التي تجرّم المثلية الجنسية، ووصفها بأنها غير عادلة.

 "الله يحبُّ جميع أبنائه تمامًا كما هم" بهذه الكلمات انتقد بابا الفاتيكان فرانسيس، القوانين التي تجرم مجتمع ميم، ووصفها بأنها غير عادلة، ولم يشكِّل دعمه هذا بجديد لما له من مواقف سابقة تدعم زواجهم.

 

لفت البابا إلى أن الأساقفة الكاثوليك في بعض الدول يرفضونهم، ويدعمون القوانين التي تجرم مجتمع ميم، معبرًا عن موقف الأساقفة الكاثوليك بأنهم بحاجة إلى الخضوع لعملية تغيير، على وجه الخصوص، للاعتراف بكرامة الجميع.

وطالب بضرورة احترام التعاليم المسيحية للكنيسة الكاثوليكية، والترحيب بمجتمع ميم، وحذَّر من تهميشهم أو التمييز ضدهم.