رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نار الأسعار تحرق الأغنياء قبل الفقراء

اسواق
اسواق

حالة من الاضطراب تشهدها أسعار السلع بالأسواق المحلية، فبين الحين والآخر تتغير الأسعار وتزيد بشكل مبالغ فيه، خصوصا فى المناطق الشعبية والتى يقطنها ملايين السكان، وفى أسواق المناطق الراقية، منها المهندسين والدقى والزمالك، تجد أسعار السلع أعلى.

وسجلت أسعار الدواجن بالمناطق الشعبية 65 جنيها للكيلو وكيلو البانيه 150 جنيها بأرض اللواء وبولاق الدكرور وفيصل وإمبابة، بدلا من 85 جنيها، ووصل كيلو الأوراك 70 جنيها، وكيلو الكبد والقوانص 65 جنيهًا بدلا من 35 جنيها، والجناح 60 جنيها، وهياكل الفراخ 50 جنيها.

ولم يتوقف غلاء أسعار الدواجن عند هذا الحد بل بدأ أصحاب محال بيع الدواجن بيع أرجل الدجاج التى كانت لم يكن يهتم بها أحد وتستخدم كأكل للحيوانات» كلاب - قطط»، وسجل الكيلو منها حاليا 45 جنيها، فيما سجلت أسعار كرتونة 95 جنيها.

وفى المناطق الراقية، منها «التجمع والدقى والزمالك والمهندسين» سعر كيلو البانيه 130 جنيها، ووصل فى بعض المناطق لـ142 جنيها، وكيلو الفراخ 55 جنيهًا، والأوراك سجلت 60 جنيها، والكبد والقوانص 60 جنيها.

يأتى ذلك فى وقت تواصل فيه الحكومة الإفراج عن مستلزمات إنتاج الأعلاف من الذرة وفول صويا أسبوعيا.

تم الإفراج مؤخرًا عن 287 ألف طن من الذرة وفول الصويا بحوالى 143 مليون دولار، وشمل 212 ألف

طن من الذرة بحوالى 84 مليون دولار، وحوالى 75 ألف طن من فول الصويا بقيمة حوالى 57 مليون دولار وأيضا إضافات أعلاف بحوالى 2 مليون دولار.

وكشف الدكتور ثروت الزينى، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجى الدواجن، أسباب ارتفاع أسعار الدواجن؛ رغم الإفراجات الأخيرة عن الأعلاف من الموانئ.

وقال الزينى، فى تصريحات له، إن الإفراج عن الصويا والذرة من الموانئ كان له مردود إيجابى لدى المُربين؛ وهو ما لمسناه بالفعل، وبدأ المُربون فى إعداد دورات دواجن جديدة.

وأضاف أنه لا بُد أن تكون هناك إفراجات أخرى جديدة عن الأعلاف، مشيرًا إلى حدوث تراجع بقيمة 7 جنيهات فى طبق البيض، ليصل سعر الطبق إلى 74 جنيهًا بدلًا من 81، مؤكدًا أن 75% من تكلفة الدواجن والبيض علف، وأسعار العلف بدأت فى الارتفاع مرة أخرى؛ وهو مؤشر سلبى.