رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«كينج مريوط».. من منتجع الصفوة إلى بؤرة عشوائية

كينج مريوط
كينج مريوط

تغير الحال وتبدل فمنطقة الصفوة واستراحات الملوك والآثار القديمة، الصفات التى اشتهرت بها منطقة كينج مريوط الواقعة فى جنوب غرب الإسكندرية، لتكون بعد ذلك أحدث رموز التعديات على أراضى الدولة والتى يتحدث عنها المسئولون.

 

ويذكرها الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال افتتاحه عددا من المشروعات الزراعية، بقاعدة محمد نجيب العسكرية فى مطروح، ليأمر بعرض أمور تقنين تلك المنطقة عليه شخصيًا.

«كينج مريوط» منطقة سكنية يسكنها أكثر من 500 ألف مواطن ومساحتها من 100 ألف إلى 150 ألف كيلومتر، وتتميز بطابع خاص لأنها منطقة هادئة، ولكنها بدأت تتحول إلى منطقة عشوائية، يقطنها نحو 10 آلاف نسمة تحاصرهم المشكلات الخدمية وانعدام المرافق بداية من تدنى مستوى الخدمة الصحية مرورا بقلة المواصلات وأخيرا الطرق غير الممهدة التى مازالت عبارة عن حفر ومطبات واقع مرير يعيشه المواطنون داخل الكينج مريوط الفقراء، حيث يعيش المواطنون فى بركة من مياه الصرف الصحى فى مسلسل مستمر لإهدار كرامة المواطنين.

 

 

يعانى أهالى قرية الكينج مريوط بغرب محافظة الإسكندرية الفقراء -حسب الوصف الذى يطلقونه عليهم- حالة من الإهمال واللامبالاة من جانب المسئولين فى الإسكندرية، وكأنهم ليسوا من رعايا المحافظة.. ففى جنوب غرب الإسكندرية تقع منطقة كينج مريوط، والتى تتكون من سبع قرى.

 

برك طينية تحاصر منازل الأهالى

 قال ضيف محمد أحد سكان منطقة كينج مريوط: نعانى من مشكلات كثيرة ونأمل أن المسئولين يهتمون بنا وتندرج القرية تحت قائمة مبادرة حياة كريمة وذلك لأن المنطقة بها الكثير من الأوضاع السيئة مثل الصرف الصحى، خاصة خلال موجات الطقس السيئ التى تضرب البلاد هذا الشتاء وتراكم مياه الأمطار بالطرقات ما أدى إلى غرق الشوارع ودخول مياه الأمطار المنازل ولم نستطيع السير بالطريق ونظرا لأن لم يوجد رصف فى الشوارع نجد أنها تتحول إلى برك وتتسبب فى سقوط الأطفال بمياه الأمطار مما تهدد حياتهم بالخطر، وذلك بسبب عدم وجود صرف صحى ومازالت تعمل بنظام البيارة والتباطؤ فى تنفيذ مشروع الصرف الصحى وتراكم المواسير على الطرقات فى انتظار تركيبها.

 

تهالك شبكات الكهرباء

قال منعم السيد أحد سكان الكينج مريوط: نحن أهالى قريتى الكرنك ونجع الزهور، نعانى من مشكلة ضعف الكهرباء وتهالك الشبكات وارتفاع قيمة الممارسات الشهرية منذ 2012 وحتى الآن، وأنهم طرقوا جميع الأبواب دون حل، مشيرا إلى أنهم حاولوا منذ عدة سنوات عندما كان عدد المنازل الموجودة 30 منزلا فقط لإيجاد حلول بديلة لمشكلة

الكهرباء لديهم بنظام الممارسة وطلبوا من شركة كهرباء البحيرة التابعين لها زرع أعمدة وحامل شبكة على حساب الأهالى ومعظمهم عمال يومية ولا يستطيعون تحمل أى تكلفة فتم الموافقة على تركيب 18 عمودا منذ عام 2012 وتم معاينة المنطقة من خلال الشركة والحى والمحافظة إلا أنه تم رفض تسليمهم الأعمدة لوجود مخالفات فى الجلفنة الخاصة بالأعمدة المراد زرعها، فتم عمل مطالبة مالية للأهالى وقتها بتكلفة 108 آلاف جنيه تكلفة الأعمدة من الشركة، ولكن نظرا لظروف الأهالى الصعبة لم يتم سداد المطالبة.

 

 وأضاف السيد: «نظرًا لعدم الاستجابة لطلبات الأهالى مع زيادة عدد سكان القرية، حيث وصل عدد المنازل التى تعمل بنظام الممارسة الكهربية إلى 50 منزلاً، وبناء عليه تم عرض الأمر على الشركات المجاورة للقرية للمساهمة فى حل الأزمة وبشكل مبدئى تم طلب عمل مجمع بتكلفة المقايسات المجمعة وعرضها على مجلس إدارة الشركة ولا مجيب حتى الآن».

 

وفى سياق متصل قال سعيد ضيف الله عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إنه قدم طلب إحاطة إلى وزيرى التنمية المحلية والكهرباء لحل المشكلة،، لبحث حلول سريعة لهذه المشكلات، حيث يعانى أهالى 10 قرى من مشكلات تتمثل فى العمل بنظام الممارسات الكهربية كبديل عن العدادات الكودية ما يجعلهم تحت مقصلة التقدير الجزافى لموظفى الشركة، بالإضافة إلى تهالك جميع شبكات الكهرباء وندرة عدد المحولات الكهربية المطلوب إنشاؤها لخدمة عشرات الآلاف فى هذة القرى، وأشار إلى أنه تم معاينة القرى على الطبيعة للوقوف على المشكلات التى يعانى منها الأهالى، وبحث إمكانية إيجاد الحلول لها.