رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسرائيل: حركات المقاطعة نجحت فى تحويل مونديال قطر لميدان عداء ضدنا

فلسطين حاضرة فى مدرجات
فلسطين حاضرة فى مدرجات كأس العالم

أقرت أوساط إسرائيلية بالنجاحات التى حققتها حركة المقاطعة فى العالم، مشيرة إلى أن ما جرى فى مونديال كأس العالم فى قطر نتيجة لحراكها.

وقالت رحيب باتز ريكس رئيسة قسم «مكافحة معاداة السامية فى المنظمة الصهيونية العالمية» فى مقال نشرته «القناة 13» العبرية، إن «مباريات كأس العالم كشفت الجانب المعادى لإسرائيل، رغم اتفاقيات التطبيع التى أدت لتعزيز التعاون الاقتصادى.

وقالت إن «حركات المقاطعة نجحت فى تحويل مونديال قطر لميدان عداء صارخ للإسرائيليين.. مما جعل هذا الحدث الرياضى العالمى فرصة جديدة لتقديم صورة قاسية لمعاداة إسرائيل».

وأضافت أن ما جرى صورة جديدة لتعزيز مقاطعة «إسرائيل»، بما فى ذلك الدعوة لمصادرة منتجاتها، والمطالبة بتجنب مطبوعاتها على المواقع العالمية، مما قد يكون له تأثير مباشر أو غير مباشر على أوضاع تل أبيب الاقتصادية والمالية، رغم عدم حدوث تغييرات بعيدة المدى فى مستويات الاستثمار لديها.

وحذرت أن «الانتكاسة الاقتصادية الإسرائيلية الأولى من نشاطات المقاطعة بدأت فى دول مثل النرويج، حيث سحبت صناديق التقاعد استثماراتها من الشركات المرتبطة بالمستوطنات،

وأعلنوا أنهم سيتوقفون عن الاستثمار بشركات البناء والعقارات».

ويتعزز هذا القلق عند تفحص التحركات

الإضافية التى يقوم بها نشطاء المقاطعة منذ حرب غزة الأخيرة 2021، حين أرسل 250 موظفا فى شركة جوجل خطابا للإدارة يطالبون فيه عملاق التكنولوجيا بفحص إنهاء العقود مع إسرائيل، بسبب وقوع العديد من الضحايا خلال الحرب، وكذلك فعل موظفو شركتى «آبل وأمازون».

وأوضحت المسئولة الإسرائيلية أنه «ربما لا تكون هذه الكلمة الأخيرة لنشاطات حركة المقاطعة، فقد سجلت مجموعاتها نجاحات فى الولايات المتحدة، عندما تمكنت من منع تفريغ سفينة شحن مملوكة لإسرائيل بميناء أوكلاند، ولم يسمح للشباب الإسرائيليين الذين يمتلكون شاحنة طعام بالمشاركة فى معرض طعام لمجرد أنهم إسرائيليون، وهو ما حصل بصورة مشابهة حين قرر الاتحاد الأوروبى تمييز منتجات المستوطنات، مما يعنى ترتب أضرار اقتصادية كبيرة للمزارعين الإسرائيليين».