الشريعة الإسلامية حرمت الاحتكار كونه تضييق وظلم لعباد الله
قال الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الإسلام حرم الاحتكار، لما فيه من تضييق على عباد الله، ولما يسببه من ظلم وعنت وغلاء وبلاء، ولما فيه من إهدار لحرية التجارة والصناعة، وسد لمنافذ العمل وأبواب الرزق أمام الآخرين.
وأوضح شيخ الأزهر، خلال حلقة سابقة من برنامج "الإمام الطيب، الذي تم عرضه رمضان الماض العام الماضي، أن الاحتكار هو الامتناع عن بيع سلعة أو منفعة حتى يرتفع سعرها ارتفاعا غير معتاد، مع شدة الحاجة إليه، مشددًا على أنه محرم شرعًا، لأنه نوعًا من أكل أموال الناس بالباطل، كما أنه مخل بمقتضيات الإيمان بالله، لقوله ﷺ: "من احتكر طعامًا أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه" وقوله: "وأيما أهل عرصة بات فيهم امرئ جائع فقد برئت منهم ذمة الله".
اقرأ أيضًا.. شيخ الأزهر يقرر زيادة الحد الأدنى للإعانة الشهرية لغير القادرين
ووصف شيخ الأزهر الاحتكار أنه مجموعة من الرذائل الخلقية والمخالفات الشرعية، ففيه
ولفت شيخ الأزهر أنه إذا كانت العلة في حرمة الاحتكار هى الإضرار بالناس، فإن كل ما يترتب على احتكاره إضرار بهم محرم، سواء كان الاحتكار لطعام أو غيره، لأن حاجة الناس لا تتعلق بالطعام فقط، وقد تشتد حاجتهم إلى كساء ودواء ومأوى ونحو ذلك.
وأكد الإمام الأكبر أن الإسلام قد أعطى للدولة الحق في التدخل المباشر لمواجهة أزمة الاحتكار المضرة بالمجتمع، ولإجبار التجار على البيع بثمن المثل، لأن مصلحة الناس لا تتم إلا بذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض