بايدن يكشف حقيقة إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا
كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده لا تنوي إرسال قواتها إلى أوكرانيا، وبدلاً من ذلك ستقتصر على تقديم الدعم المادي، بالمُعدات والأسلحة لكييف، قائلاً "هل نُرسل قوات إلى أوكرانيا؟ لا، نحن نُرسل مُعدات عسكرية كما في السابق، بمليارات الدولارات".
جاء ذلك وسط تقارير عن خطط واشنطن لزيادة عدد القوات العسكرية الأمريكية في البلاد.
اقرأ أيضًا.. واشنطن تُغازل بكين.. وفود مكوكية لإذابة الجليد بين أبناء العم سام وأصحاب التنين
من ناحية أخرى، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تُخطط لإشعال الصراع في أوكرانيا على الأقل حتى نهاية عام 2025، قائلةً "من المُمكن استنتاج ذلك من الوثائق التي لا تُخفيها واشنطن عن أحد".
وأضافت لزاخاروفا، "وسائل الإعلام الأمريكية تلوك تفاصيل "ماراثون الفساد" ما بين البيت الأبيض وكييف، وهو ما يُفسر رغبة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في إقناع الكونجرس الأمريكي بتضمين مساعدات إضافية لكييف بمبلغ 37 مليار دولار لعام 2023، سيذهب نصيب الأسد منها إلى احتياجات الجيش الأوكراني، ثُم سيتم تحديد أي حصة من هذه المبالغ "ستستقر" في البنوك الأوروبية والعالمية والصناديق الخاصة، مُشددةً على أن العقد الأمريكي الذي تم
وتُواصل أمريكا وحُلفاؤها في "الناتو" ضخ أسلحة إلى أوكرانيا، حيث وقع بايدن، في مايو الماضي، قانون الإعارة والاستئجار Lend-Lease، وتم بالفعل تخصيص عشرات المليارات من الدولارات للمساعدة العسكرية لكييف.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، الموافقة على 275 مليون دولار إضافية كمساعدات أمنية لأوكرانيا، قائلةً: "إن هذا التفويض يُعد الـ 27 من نوعه الذي تقوم به إدارة الرئيس جو بايدن بشأن تزويد كييف بمعدات من مخزونات وزارة الدفاع لأوكرانيا مُنذ أغسطس 2021، وتشمل الحزمة الجديدة أسلحة وطلقات مدفعية، فضلاً عن معدات لمساعدة أوكرانيا على تعزيز دفاعها الجوي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض