رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمعية الصداقة المصرية الصينية تصف السيسي بقائد عظيم ومصر بمفتاح القارة الأفريقية

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

 وصف رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية السفير أحمد والي، الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنه قائدًا إقليميًا عظيمًا مبينًا أنه محل تقدير كبير لدى الصين، وأن بكين تعتبر مصر مفتاح القارة الأفريقية والبوابة الواسعة للصين في المنطقة، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية تعتبر طرازًا فريدًا للعلاقة الوثيقة الممتدة بين دولتين كبيرتين.

 

 وأضاف والي بمناسبة اختتام أعمال القمة الصينية العربية في الرياض، أن هذه القمة لها أثر عظيم فى العلاقات بين الجانبين خصوصًا في المستقبل، متوقعًا أن يصل الميزان التجاري إلى 400 مليار دولار في ظل ما تم توقيعه من اتفاقيات خلال القمة، وما يجري بحثه من مشروعات سيتم تنفيذها في مختلف المجالات، إذ يبلغ الميزان التجاري بين الصين والدول العربية حاليًا حوالي 300 مليار دولار.

 

 اقرأ أيضًا..الصين: "تسجيل أول حالة وفاة بكورونا منذ 8 شهور"


 شدد والي، وهو سفير مصري سابق لدى بكين، على أهمية زيادة التنسيق والتعاون بين الصين والدول العربية بشكل عام والصين ومصر بشكل خاص، في ظل ما يشهده العالم من تحولات وتطورات، معتبرًا أن المرحلة المفصلية التي تمر بها العلاقات الصينية العربية، سوف تسهم في إعادة رسم الخارطة العالمية على أسس من القوة في مواجهة التحديات المشتركة.


 ونوه أن الصين تسعى إلى دعم قدرات الدول العربية الهادفة إلى توطين الصناعات وتطوير الزراعة مع التوسع في الإنتاج الزراعي، موضحًا أهمية الاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.


 وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان أول من تحدث من القادة العرب خلال القمة، وأن هناك تقديرًا كبيرًا لدور مصر في حفظ الأمن والسلم ومحاربة الإرهاب، كما أن هناك اهتمامًا كبيرًا بالقضايا العربية خصوصًا القضية الفلسطينية، الأمر الذي يمكن أن يسهم بشكل إيجابي في تعديل مسار التوجهات الدولية تجاهها.


 ونبه إلى أن مصر دائمًا تطالب بتعظيم قيمة المشروعات المشتركة مع الصين، فيما تهتم الصين بوضع مصر الإقليمي ودورها المشهود في مختلف الملفات بالمنطقة، مشيرًا إلى أن مصر بالنسبة للصين هى مفتاح أفريقيا، كما أن حكمة الرئيس السيسي ومواقفه المؤثرة تجعل من مصر رقما مهما بالنسبة للصين، الساعية بقوة للتواجد في الشرق الأوسط، وإكمال حلمها في إنجاز مشروع الحزام والطريق.


 وأوضح رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، أن هناك مشروعات كثيرة يتم بحثها والتخطيط لها بين

القاهرة وبكين، وكلها تصب في صالح تدعيم التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات، وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين الجانبين.


 وقال أنه على صعيد الاستفادة من السياحة الصينية وهى مهمة جدًا بالنسبة لمصر، إذ تجاوز عدد السائحين الصينيين لمصر قبل جائحة كورونا المليون سائح، هناك مساع محمودة لاستعادة هذا الرقم وتجاوزه، بالإضافة إلى زيادة عدد الليالي السياحية باعتبار مصر وجهة جيدة للسائح الصيني.


 وأعرب السفير والي عن ثقته في أن العلاقات العربية الصينية بشكل عام والعلاقات الصينية المصرية بشكل خاص، سوف تشهد المزيد من التطور والنهوض، إذ أن تجربة الصين المميزة في التنمية من شأنها أن تثري تلك العلاقة، كما أن التعاون المشترك والحاجة المشتركة لهذا التعاون في ظل عالم مضطرب، يمكن أن تشكل دافعًا قويًا لزيادة التعاون، مشيرًا في هذا الصدد إلى أنه تم خلال قمة الرياض التوقيع على 36 اتفاقية في مختلف المجالات بين بكين والرياض فقط.


 وأوضح  في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن تنسيق المواقف السياسية بين الصين مصر شديد الوضوح، فالصين تدعم القضايا العربية كما تدعم الحق المصري في ملفات شائكة، مؤكدًا أن الدور المصري يحظى بتقدير صيني غير محدود.


 وشدد على أهمية دور المجتمع المدني في دعم وتأطير العلاقات الرسمية بين الصين مصر، موضحًا أن جمعية الصداقة المصرية الصينية خير دليل وشاهد على ذلك، نظرًا لما تقوم به من مبادرات وحلقات نقاش وما تنظمه من مؤتمرات وندوات، تؤثر إيجابًا في دعم العلاقة الثرية بين بكين والقاهرة.

 

 لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا.