رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدرب بولندا منزعج والخلافات تشتعل بينه والنجم ليفاندوفيسكي

تشيسواف ميخنيفيتش
تشيسواف ميخنيفيتش مدرب بولندا

 انزعج تشيسواف ميخنيفيتش، مدرب بولندا، من تساؤلات الصحافيين قبل لقاء السعودية، السبت المقبل في الجولة الثانية لبطولة كأس العالم بقطر.

 

 اقرأ أيضًا: فيفا يفرض طلبًا مهمًا على منتخب إيران قبل موقعة ويلز

 

 جاء انزعاج ميخنفيتش عندما طلب منه الصحافيون التعليق على تشكيلته الدفاعية في التعادل السلبي مع المكسيك في مستهل مشوارهما بكأس العالم.

 

 وبدا روبرت ليفاندوفسكي وحيدًا ومنعزلًا في الهجوم في الشوط الأول أمام دفاع المكسيك القوي قبل أن يغير ميخنيفيتش خططه ويطلب من بيوتر زيلينسكي التقدم للأمام، وهو التغيير الذي أدى إلى صناعة بولندا المزيد من الفرص.

 

 ودفع مدرب بولندا بمهاجم ثان في الدقيقة 87 عندما تم استبدال زيلينسكي ليشارك أركاديوش ميليك بدلًا منه.

 

 وقال ميخنيفيتش اليوم: "عندما يسألني شخص ما إذا كان من الممكن اختيار تشكيلة مختلفة، أجيب بالطبع هذا ممكن، لكن على حساب من؟"

 

 وأكمل: "إذا أراد الصحافيون الدفع بلاعب آخر فعليهم إبلاغي بالحل لأني لا أستطيع إشراك 12 لاعبًا في المباراة، إذا كنتم تريدون مهاجمًا ثانيًا، فعليكم ببساطة أن تستبعدوا أحدًا من هذه التشكيلة".

 

 وبدا أن قائد بولندا ليفاندوفسكي يشارك على استحياء عشاق كرة القدم

في بلاده مشاعر الاستياء من هذا الأسلوب الدفاعي أمام المكسيك.

 

 وقال ليفاندوفسكي بعد مباراة المكسيك يوم الثلاثاء الماضي: "إذا كنت تعتقد أن الدفاع هو أهم شيء، فهذا ما سيبدو عليه الفريق لاحقًا".

 

 وقال: "مع المزيد من اللعب الشجاع، يمكننا صناعة الأهداف والحفاظ على هذا التوازن بين الهجوم والدفاع، لا يمكننا أن نخشى المخاطرة، لأننا عندما ضغطنا ضلت المكسيك طريقها".

 

 وهو ما يختلف في وجهة نظره مع المدرب ميخنيفيتش الذي أكد أن فريقه افتقد أمام المكسيك استغلال الفرص الذهبية، مشيرًا إلى أن الفريق لاحت أمامه ثلاث فرص واضحة للتسجيل، وأهدرت ركلة جزاء سددها ليفاندوفسكي.

 

 وأضاف: "هناك جانب آخر نحتاج إلى التحسن فيه وهو الاستحواذ على الكرة في نصف ملعب المنافس".

 

 للمزيد، اضغط هنا.