سانتا كلوز جاهز لتوزيع الهدايا في الكريسماس (فيديو)
احتفل طلاب مدرسة "سانتا كلوز" في البرلزيل بتخرجهم، في حفل أقامته المدرسة لطلابها الاستثنائيين الذين تخطوا الستين من عمرهم.
اقرأ أيضًا: قبل عيد الميلاد.. العثور على رسالة مرسلة إلى بابا نويل من ثلاثينيات القرن الماضي
وبعد تخرج طلاب مدرسة سانتا كلوز أصبح بإمكانهم المشاركة رسميًا في موسم أعياد الميلاد، التي ستبدأ بعد أقل من شهرين من الآن، في 24 ديسمبر القمبل.
وأظهرت اللقطات المتداولة مجموعة من المسنين بذقون بيضاء ويرتدون الملابس الحمراء والقبعة الحمراء الشهيرة لسانتا كلوز أو "بابا نويل"، يحتفلون بتخرجهم من المدرسة التي تأسست عام 1993 لتأهيل المنتسبين فيها لهذه الوظيفة.
من هو سانتا كلوز؟
يعد بابا نويل من أهم أبطال الكريسماس التى لا يحتفل بعيد الميلاد بدونه لبث البهجة بين الأطفال مستمعًا لأمانيهم التى يبعثونها خلال رأس السنة.
وتعتبر رواية سانتا كلوز أيقونة واقعية مأخوذة من قصة القديس نيكولاس أسقف "ميرا" الذى عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل.
وكان بابا نويل طفلًا ذكيًا وشابًا نابهًا متعلمًا ورغم ثرائه الشديد فقد قرر أن يلتحق بالدير وأن يقدم جميع أمواله للفقراء والمحتاجين ولكن دون أن يشعر أحد بذلك.
ومن بين هؤلاء الفقراء رجل كان من الأغنياء وساءت حالته وفقد كل ثروته، وكان له ثلاثة بنات لم يستطع تزويجهن بسبب فقره الشديد، فقام نيكولاس بوضع مبلغ من المال داخل كيس وتسلل ليلًا إلى منزل هذا الرجل دون أن يراه أحد، ثم ألقى الأموال من نافذة الرجل الفقير وعندما استيقظ الرجل في الصباح وجد الأموال وخرج بها وزوج ابنته الكبرى ثم كرر نيكولاس نفس العملية مع البنت الثانية.
إلا أن الرجل الفقير أراد أن يعرف الرجل الطيب الذي يضع له المال من نافذة منزله فظل ساهرًا طوال الليل، وعندما شعر بسقوط كيس المال داخل المنزل أسرع خارجه ليعرف أن الذي ألقى المال هو نيكولاس الطيب الذي كان يرتدي ثوبًا أحمر ويغطي جزءًا من وجهه.
جاء ذلك وفقًا لمقطع فيديو نشرته قناة "العربية" اليوم الجمعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض