معنى وصف النبي بأنه كشف الغمة
قالت دار الإفتاء المصرية، إن اتصاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوصف "كاشف الغمة" وما في معناه مرده إلى: أن الله تعالى جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبب الخير لكل الخلق؛ كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما أنا قاسم والله يعطي" متفق عليه، فالله تعالى هو المعطي، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القاسم، وفي لفظ الإمام أحمد في "المسند" والإمام البخاري في "الأدب المفرد": "أنا أبو القاسم؛ الله يعطي وأنا أقسم".
اقرأ أيضًا.. الآداب والسنن المستحبة عند هبوب الرياح الشديدة
أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن في ذلك يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه في مقدمة "الرسالة": [فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها حظا في دين ودنيا، أو دفع بها عنا مكروه فيهما وفي واحد منهما: إلا ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم سببها، القائد إلى خيرها، والهادي إلى رشدها، الذائد عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرشد، المنبه للأسباب التي تورد الهلكة، القائم بالنصيحة في الإرشاد والإنذار فيها، فصلى الله على محمد وعلى آل محمد كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميد مجيد].
وقال الإمام العارف العلامة محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي الشافعي المصري شيخ أهل عصره، ومقدم علماء الأزهر الشريف في مصره، في لاميته الشهيرة "الوسيلة العظيمة" -وقد ذكرها المؤرخ العيدروس في "النور السافر"، والعلامة ابن العماد الحنبلي:
ما أرسل الرحمن أو يرسل
في ملكوت الله أو ملكه .. من كل ما يختص أو يشمل
إلا وطه المصطفى عبده .. نبيه مختاره المرسل
واسطة فيها وأصل لها .. يعلم هذا كل من يعقل
وقال العلامة الطيب بن كيران شيخ عصره ومصره في "شرحه على توحيد ابن عاشر": [ولما أثنى على الله تعالى بما هو أهله، صلى على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، الواسطة في كل إحسان وصل أو يصل إلينا؛ فإن كل نعمة وإن كانت في الحقيقة من الله ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ [النحل: 53] فقد اقتضت حكمته تعالى أن يجعل الواسطة في ذلك، الذي تظهر على يديه تلك النعمة وبيده مفاتيح خزائنها: سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ كما قال القطب مولانا عبد السلام: "ولا شيء إلا وهو به منوط"، وكما قال بعض البكريين: "ما أرسل الرحمن أو يرسل
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض