رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على سبب تحريم لحم الخنزير

 الخنزير
الخنزير

 حرم الله -تعالى- على المسلمين لحم الخنزير، وذلك لأسباب كثيرة، فيما يلي ذكرها:

 السبب الرئيسي في تحريم لحم الخنزير أنه أمرٌ من الله عز وجل، والله -تعالى- حرم كل خبيث على الإنسان، وأحل له الطيبات، فيجب التسليم والخضوع لأمر الله.

 

 اقرأ أيضًا: ما الحكمة من تحريم لحم الخنزير في الإسلام

 

 يُعد الخنزير سبعًا من السباع، وثبت عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كُلُّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ فأكْلُهُ حَرامٌ)،[٢] فهذا دليل على تحريم أكل لحم الخنزير، والخنزير كائن يوجد فيه السبعية فيأكل اللحم، والبهيمة، فيأكل العشب والحشائش.

 حرم الله -تعالى- الخنزير لأنه حيوان قذر ويأكل الطعام القذر، وينقل إلى من يأكله القذر والضرر. حرم الله -تعالى- لحم الخنزير لأنه حيوان نجس، فقد قال الله -تعالى-: (قُل لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ

يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِل لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، والرجس يعني: النجس، وهو ضار لجسم الإنسان.

 حرم الله -تعالى- لحم الخنزير، لأنه من الخبائث التي تستقذرها النفس البشرية السوية المستقيمة على الفطرة الصحيحة.

 حكم أكل لحم الخنزير، لا يجوز أكل لحم الخنزير، ويحرم كذلك شحم الخنزير، وغضروفه، ومخه، وعظامه، وجلده، ولبنه، ودماغه، وحشوته، إلا للضرورة باتفاق علماء الأمة الإسلامية، قال الله -تعالى-: (قُل لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ

يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِل لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).  

 ويجوز للإنسان عند الضرورة أن يأكل من لحم الخنزير، والضرورة تحصل عند الخوف على النفس من الهلاك إذا لم يتناول أى شىء، فيتناول مقدارًا بسيطًا بمقدار ما يمنعه من الهلاك، ثم يرجع المسلم إلى الحكم الأصلي، وهو تحريم أكل لحم الخنزير.

 وإذا وُجد لحم كلب ولحم خنزير فيمكن للشخص أن يأكل من لحم الكلب ويترك لحم الخنزير عند الضرورة، وهذا مذهب الحنابلة، لأن بعض العلماء قاموا بتحليل أكل لحم الكلب، وقالوا إن المضطر يأكل من شحم الخنزير وكليته وكبده إذا توفر، لأن لحم الخنزير فيه نصًا صريحًا وواضحًا على تحريمه بخلاف بقية أجزائه، وذهب المالكية إلى القول بأن المضطر يأكل عند الضرورة من الميتة ويترك الأكل من الخنزير، وهذا إذا اضطر لذلك فقط.