رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ريتشارد آتياس يكشف سر تزايد هجرة المستثمرين للشرق

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

كشف ريتشارد آتياس المسئول عن ملف تنظيم المؤتمر العالمى للاستثمار المزمع إقامته في السعودية عن وجود تغير كبير في الأولويات عند الشعوب بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وقال إن الأولويات تغيرت في الدول المتقدمه وتساوت مع مثيلتها في الدول النامية.


وقال ريتشارد:"إن الدراسة التي أجرتها مؤسسة مستقبل الاستثمار والتي شملت 130 ألف شخص من 13 دولة مختلفة كشفت عن تصدرتكاليف المعيشة للأولويات يليها الأمن المالي ثم الوظائف".

 

وأشار إلى تراجع أولوية الأمن والتعليم بالإضافة إلى قضية تغير المناخ التي تراجعت إلى المرتبة السابعة.


وأضاف ريتشارد في المؤتمر الصحفي الذي عقدته وكالة الأنباء السعوديه  إلى أن المظاهرات التي نراها في فرنسا اليوم تأتي متسقة مع نتائج تلك الدراسة.


كانت وكالة "واس" عقدت مؤتمرًا صحفيًا عالميًا اليوم بحضور المسئولين عن ملف تنظيم المؤتمر العالمي للاستثمار الذي تنطلق فاعليات بمدينة الرياض 25 أكتوبر ويستمر ثلاثة أيام.

 

تم خلال اللقاء استعراض محاور مؤتمر الإستثمار، وقال ريتشارد آتياس أن  المؤتمر سيبحث التغير الحادث في الخريطه الإستثمارية في العالم بسبب الحرب الروسيه الأوكرانية ووجود إحصائيات تكشف زيادة معدلات هجرة المستثمرين وانتقالهم من الغرب الي الشرق بفعل تأثير الحرب، وهو ما يجعل من منطقة الشرق الأوسط منطقه جاذبه للاستثمار.

 

وأشار إلي أن المؤتمر يعد الأول من نوعه في العالم 

سواء من حيث قوة المشاركين وعددهم أو الموضوعات التي سيتناولها.


وقال:"إن جميع المتحدثين في النسخات السابقه سيعودون هذا العام، ونفي أن يكون للسجال الدائر حاليا بين الولايات المتحده والسعودية  تأثير علي المؤتمر، وقال إن المؤتمر لا علاقة له بالجوانب السياسيه، ويركز علي الإجراءات الإقتصادية والعمل على إتخاذ قرارات عالمية".
وأضاف ريتشارد أن المؤتمر سيبحث الأوضاع في أفريقيا خاصه في ظل صدور تقارير تشير إلي عجز ما يقرب من ثلث السكان في بعض دول الجنوب الأفريقي عن شراء احتياجاتهم.

من المقرر أن يبحث المؤتمر أزمة الأمن الغذائي العالمي في أعقاب الحرب، بالإضافة إلى أهمية الدبلوماسية الثقافية خلال الفترة القادمة.
من المقرر أن يصل عدد المتحدثين في المؤتمر إلى 500 من كبار الشخصيات الإقتصادية والتنفيذية في العالم من بينهم 80 مدير صيني بالإضافة إلى مشاركين جدد من أمريكا والبرازيل والأرجنتين وشيلى.