رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الغيبة في الإسلام

حاتم فوزي محمد البري
حاتم فوزي محمد البري

 قال حاتم فوزي محمد البري، كبير أئمة مسجد سيدى إبراهيم الدسوقي، إن مصائب اللسان كثيرة وبه عدد من الكبائر التي يصرّ الناس عليها وأولها (الغيبة) وهي من أعظم الكبائر في اللسان.

اقرأ أيضًا: دعاء للمولود

وأضاف البرى، أن القرآن الكريم شبه المغتاب بآكل لحم أخيه ميتًا فقد قال الله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه) سورة الحجرات آية ١٢ والإنسان أشد حرمة من الكعبة، فالغيبة إذًا أشدُّ جرمّا من هدم الكعبة.\

 

وتابع: "قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وهو ينظر إلي الكعبة  أيا كعبة الرحمن، ما أبهاك وما اجملك وما أعظم حرمتك، والله إن المؤمن عند الله أعظم حرمة منك لماذا ؟لأنه خليفة الله فى الأرض والإنسان عندما يغتابه إنسان يهدمه ويصغره ويحقره.

 

وأردف: "قال تعالى: (ولقد كرمنا بنى آدم) سورة الإسراء، والتوبة من الغيبة صعبة؛ لأنه يجب أن يعيد بناء الإنسان الذي هدم، فإذا كنت اغتبت انسانًا لمدة ثلاث سنوات مثلًا أظل أصلح ما أفسدته ثلاث سنوات".

 

وتابع: "العلماء: المغتاب إن تاب

قبل موته فهو آخرالداخلين إلى الجنة، وإن لم يتب فهو أول من يدخل النار، ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا الذين يخمشون وجوههم، فسأل عنهم فقيل له: هم الذين يخوضون في أعراض الناس".

 

وأشار إلى أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت للرسول صلى الله عليه وسلم  عن السيدة صفية "حبك من صفية يا رسول الله أنها...."، وأشارت إلى أنها قصيرة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "يا عائشة لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لغيرته" وعائشة لم تقل بل أشارت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الإشارة مذمة، فأراد أن يعلمها ويعلمنا نحن.

 

لمزيد من الأخبار.. اضغط هنا